جدد الاردن موقفه الثابت والرافض لكل اشكال الاعتداءات التي تستهدف امن واستقرار المملكة العربية السعودية، معتبرا استهداف مطاري ابها والملك خالد الدوليين تصعيدا خطيرا يمس سيادة المملكة وامنها القومي. واكدت السلطات الاردنية ان هذه الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي تعد خرقا فاضحا للقوانين الدولية ومواثيق الامم المتحدة التي تحمي الاعيان المدنية والاقتصادية.

واوضحت التقارير الرسمية ان هذه الاعتداءات اسفرت عن وقوع ضحايا من جنسيات مختلفة بين مقيمين ومواطنين، مما يعكس استهتارا واضحا بحياة الابرياء وسلامة الملاحة الجوية. واضافت الخارجية الاردنية في بيانها ان عمان تقف صفا واحدا مع الرياض في كافة الاجراءات التي تتخذها لحماية مقدراتها وسلامة اراضيها من اي تهديدات خارجية محتملة.

وشدد البيان على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لوقف هذه الممارسات التي تزعزع الامن الاقليمي في المنطقة. وبين المسؤولون ان الاردن يضع امن السعودية في مقدمة اولوياته الاستراتيجية، معربين عن خالص تعازيهم لاسر الضحايا وتمنياتهم بالشفاء العاجل لجميع المصابين الذين تضرروا جراء هذه الاعمال العدائية.

التضامن الاردني مع امن السعودية

واكدت الحكومة الاردنية ان وقوفها مع السعودية ياتي في اطار العلاقات الاخوية الراسخة والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الامنية. واشار المراقبون الى ان هذه الادانة تعكس حجم التنسيق الدبلوماسي بين البلدين في مختلف القضايا الاقليمية. وخلصت التصريحات الى ان استقرار المنطقة يتطلب التزاما جماعيا بحماية السيادة الوطنية ورفض اي عدوان يستهدف البنية التحتية والمرافق الحيوية.