انطلق المنتخب الوطني للناشئين تحت سن 17 عاما في اول حصصه التدريبية على الاراضي اللاوسية، وذلك في اطار الاستعدادات المكثفة لخوض غمار تصفيات كاس اسيا للناشئين. وقد شهدت الملاعب المخصصة لاتحاد لاوس لكرة القدم حراكا فنيا وبدنيا مكثفا تحت اشراف الجهاز الفني بقيادة المدرب اشرف شتات، وسط تركيز عال من اللاعبين لتقديم افضل مستوياتهم منذ اليوم الاول.
واكد الجهاز الفني ان التدريبات تركزت في مرحلتها الاولى على الجوانب الاستشفائية لضمان استعادة اللاعبين للياقتهم الكاملة عقب رحلة السفر الطويلة، قبل الانتقال تدريجيا الى تطبيق الخطط التكتيكية والمهارية المطلوبة. واضاف ان الروح المعنوية التي يتحلى بها اللاعبون تعكس مدى الجاهزية الذهنية والبدنية للمرحلة القادمة التي تتطلب تركيزا عاليا.
وبينت القائمة الرسمية المكونة من 23 لاعبا ان التشكيلة تضم نخبة من المواهب الشابة التي يعول عليها الفريق في تحقيق نتائج ايجابية خلال التصفيات، ومن بينهم كرم النجار وعبدالله حمد وسيف الدين عتمة وهاشم الخطيب وفايز الرواشدة، حيث يطمح الجميع لترك بصمة قوية في هذه المحطة الاسيوية الهامة.
طريق التاهل ومعالم المنافسة الاسيوية
واوضح الجدول الزمني للمباريات ان المنتخب الوطني سيبدا مشواره بمواجهة صاحب الارض منتخب لاوس يوم الاحد المقبل، تليها مواجهات حاسمة امام منتخبات سريلانكا وايران وباكستان. وشدد القائمون على المنتخب ان كل مباراة ستعامل كنهائي مستقل لضمان حصد النقاط الكاملة في المجموعة الرابعة التي تستضيفها لاوس بنظام التجمع.
وكشفت المعطيات الفنية ان نظام البطولة يقضي بتقسيم 35 منتخبا على سبع مجموعات، حيث يتاهل بطل كل مجموعة مباشرة الى نهائيات كاس اسيا للناشئين في اوزبكستان. واظهرت التوقعات ان التنافس سيكون على اشده بين المنتخبات الساعية لحجز مقاعدها في النهائيات القارية، وهو ما يستوجب جهدا مضاعفا من لاعبينا لضمان الصدارة.
واشار المتابعون الى ان التاهل للنهائيات الاسيوية يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز حضور الكرة الوطنية على المستوى القاري، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن التصفيات. واكد اللاعبون عزمهم على تقديم اداء مشرف يعكس تطور قطاع الناشئين وقدرته على المنافسة في المحافل الدولية الكبرى.
