شهدت تعاملات السوق المالية السعودية اليوم حالة من التباين في الاداء وسط سيطرة واضحة للضغوط البيعية على الاسهم القيادية التي قادت المؤشر الرئيسي تاسي نحو الاغلاق في المنطقة الحمراء خلال جلسة منتصف الاسبوع. انخفض المؤشر بنسبة بلغت 0.8 في المائة ليفقد نحو 89 نقطة من رصيده مستقرا عند مستوى 11012 نقطة وسط سيولة نقدية بلغت قيمتها الاجمالية 4.2 مليار ريال.

واظهرت بيانات التداول ان السوق تحركت في نطاق عرضي بين اعلى مستوى عند 11096 نقطة وادنى مستوى عند 10998 نقطة مما يعكس حالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين في ظل تقلبات الاسهم الكبرى. واضاف محللون ان التراجع جاء نتيجة عمليات جني ارباح طالت قطاعات حيوية ومؤثرة في حركة السوق المالية.

وبينت الارقام ان سهم ارامكو السعودية وسهم مصرف الراجحي سجلا تراجعا بنسبة 1 في المائة لكل منهما ليغلقا عند مستويات 26.02 ريال و66.20 ريال على التوالي مما اثر بشكل مباشر على ثقل المؤشر العام. واكدت التقارير ان قائمة التراجعات شملت ايضا اسهم البنك الاهلي ومعادن ومصرف الانماء واتحاد اتصالات وسليمان الحبيب وبنك الرياض بنسب متفاوتة تراوحت بين 1 و2 في المائة.

تباين الاداء في قطاعات السوق

وشددت حركة التداولات على هبوط سهم دار الاركان بنسبة 5 في المائة بينما شهد سهم ابو معطي تراجعا بنسبة 1 في المائة واغلق عند 41.46 ريال. واوضحت البيانات ان سهم افالون فارما انهى الجلسة على انخفاض بنسبة 2 في المائة ليغلق عند 66.70 ريال وذلك بعد انتهاء فترة استحقاق التوزيعات النقدية للمساهمين.

وكشفت الجلسة في المقابل عن وجود فرص شرائية في قطاعات اخرى حيث صعد سهم انابيب بنسبة 5 في المائة ليغلق عند 5.56 ريال وسط تداولات نشطة تجاوزت قيمتها 80 مليون ريال. واضافت المؤشرات ان اسهم بترورابغ وانابيب الشرق وايان وسناد القابضة ومجموعة صافولا سجلت ارتفاعات تراوحت بين 2 و5 في المائة في اداء يعكس رغبة المستثمرين في اقتناص الفرص في الشركات ذات النمو الواعد.

واشار مراقبون الى ان السوق لا تزال تبحث عن محفزات جديدة تدفعها لتجاوز مستويات المقاومة الحالية في ظل ترقب لنتائج اعمال الشركات وتطورات اسعار الطاقة العالمية التي تؤثر بشكل غير مباشر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين في السوق السعودية.