كشفت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن رصد نشاط ترويجي غير قانوني لمواد ببتيدية عبر منصات التواصل الاجتماعي وداخل بعض مراكز اللياقة البدنية، حيث يتم تسويق هذه المنتجات تحت ادعاءات وهمية تتعلق بقدرتها على بناء العضلات وحرق الدهون وتسريع التعافي الرياضي، مؤكدة أن هذه المزاعم تفتقر إلى أي أساس علمي رصين وتضع مستخدميها في دائرة الخطر الصحي.
وبينت المؤسسة أن قائمة المواد المرصودة تشمل مركبات مثل BPC-157 وTB-500 وGHK-Cu وغيرها من المنتجات التي تفتقد للترخيص الرسمي وغير مسجلة في السجلات الدوائية المعتمدة، مشيرة إلى أن هذه المواد مجهولة المصدر والمكونات مما يجعلها قنابل موقوتة قد تؤدي إلى اختلالات هرمونية حادة ومشاكل في القلب والكبد قد تصل إلى مضاعفات مميتة.
وأوضحت المؤسسة أن مستحضر ريتاتروتيد على وجه التحديد لا يزال في مراحل البحث والتطوير العالمية ولم يطرح في الأسواق بشكل قانوني حتى الآن، محذرة من أن أي نسخ يتم الترويج لها حاليا هي نسخ مقلدة ومجهولة الهوية وتخضع لاحتكار براءات الاختراع للشركة المطورة فقط.
ملاحقة قانونية للمروجين واغلاق مراكز مخالفة
وشددت المؤسسة على أنها باشرت حملات رقابية مكثفة لتعقب المروجين عبر الفضاء الالكتروني بالتنسيق مع وحدة الجرائم الالكترونية وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات لضمان اغلاق الصفحات المضللة، مع التأكيد على اتخاذ اجراءات قانونية صارمة بحق كل من يثبت تورطه في بيع هذه المواد.
واكدت المؤسسة أنها نجحت في اغلاق عدد من الصفحات الالكترونية ومراكز اللياقة البدنية التي ثبت تداولها لهذه المواد الخطرة، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية وطنية لحماية المجتمع من الممارسات الصحية الخاطئة والمواد غير المعتمدة.
واضافت المؤسسة دعوتها للمواطنين بضرورة التحقق من سلامة أي مستحضر عبر قنواتها الرسمية قبل استخدامه، مشيرة إلى توفر قنوات تواصل مباشرة عبر تطبيق واتس اب أو الخط الساخن لاستقبال الشكاوى والملاحظات المتعلقة بأي ممارسات دوائية مشبوهة حفاظا على الصحة العامة.
