كشف جيش الاحتلال الاسرائيلي عن تنفيذ عملية عسكرية اسفرت عن اغتيال القيادي عماد اسليم الذي يشغل منصب نائب قائد لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الزيتون في كتائب عز الدين القسام. واوضح بيان صادر عن جيش الاحتلال ان العملية تمت بالتنسيق مع جهاز الامن العام الشاباك واستهدفت اسليم خلال غارة جوية نفذت الاربعاء الماضي. واكد البيان ان الاحتلال يزعم تورط القيادي المذكور في قيادة عمليات اقتحام خلال احداث السابع من اكتوبر.

تفاصيل العملية العسكرية في غزة

واضاف جيش الاحتلال في ادعاءاته ان اسليم كان يشرف على مخططات تستهدف القوات العاملة في قطاع غزة مما جعله هدفا مباشرا للعمليات الاسرائيلية. وبينت المصادر العسكرية ذاتها ان القصف استهدف ايضا قائدا اخر في حركة حماس لم يتم الكشف عن هويته حتى الان مع استمرار التحقيقات في نتائج الهجوم. وشدد الاحتلال على ان هذه العملية تاتي في اطار ملاحقة قيادات المقاومة الميدانية.

تداعيات الميدان واصابات جديدة

وبينت مصادر طبية فلسطينية ان وتيرة الهجمات الاسرائيلية لم تتوقف حيث اصيب تسعة فلسطينيين منذ فجر الجمعة نتيجة استهدافات متفرقة شملت مناطق وسط القطاع. واوضحت المصادر ان من بين الاصابات سيدة فلسطينية تعرضت لنيران الاحتلال قرب مخيم البريج اضافة الى اصابات اخرى وقعت قرب جسر وادي غزة. واكد شهود عيان ان مروحيات الاحتلال استهدفت مخازن تجارية وسط مدينة غزة مما ادى الى اندلاع حرائق عملت طواقم الدفاع المدني على اخمادها.

استمرار الخروقات الميدانية

واشار مراقبون الى ان هذه الهجمات تندرج ضمن سلسلة من الخروقات المستمرة لاتفاق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ اكتوبر الماضي. واوضحت المعطيات الميدانية ان البحرية الاسرائيلية شاركت ايضا في العمليات عبر استهداف مراكب الصيادين على ساحل غزة بالتزامن مع قصف مدفعي طال الاحياء الشرقية لمدينة غزة. واكدت المصادر المحلية ان هذه الاعتداءات تسببت في حالة من التوتر المستمر في المناطق التي شهدت عمليات توغل لآليات الجيش الاسرائيلي.