حقق المنتخب المغربي فوزا ساحقا على نظيره الكندي بثلاثة اهداف نظيفة في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الستة عشر لبطولة كاس العالم، ليضمن بذلك رفاق النجم المغربي مقعدا مستحقا في الدور ربع النهائي وسط اداء تكتيكي رفيع المستوى ابهر المتابعين في مختلف ارجاء العالم.
واكدت النتيجة النهائية للمباراة ان المنتخب المغربي يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق انجاز تاريخي جديد في مسيرته الكروية، حيث سيطر الفريق على مجريات اللعب طوال دقائق اللقاء معتمدا على تماسك خطوطه الدفاعية وفعالية هجومه التي مكنته من حسم المواجهة مبكرا.
وبينت مجريات اللقاء تفوق العناصر الوطنية في استغلال الفرص المتاحة امام المرمى الكندي، مما جعل المباراة تسير في اتجاه واحد لصالح اسود الاطلس الذين اثبتوا مرة اخرى انهم رقم صعب في المعادلة الكروية العالمية.
تحديات الاصابات تلاحق مسيرة الاسود
وشهدت المباراة لحظات صعبة على الجماهير المغربية بعد تعرض المهاجم المتالق اسماعيل صيباري لاصابة عضلية مفاجئة، اجبرته على مغادرة ارضية الميدان في وقت مبكر من عمر الشوط الاول مما اضطر الجهاز الفني للتدخل السريع.
واضافت التقارير الميدانية ان خروج صيباري شكل صدمة للفريق خاصة بعد تالقه اللافت خلال دور المجموعات، ليحل مكانه المهاجم سفيان رحيمي الذي سعى لتعويض غياب زميله ومواصلة الضغط الهجومي على الدفاع الكندي حتى صافرة النهاية.
واوضح الجهاز الطبي ان حالة اللاعب ستخضع لفحوصات دقيقة لتحديد مدى قدرته على العودة للمشاركة في المباريات القادمة، خاصة وان صيباري يعد احد الركائز الاساسية التي يعتمد عليها المنتخب المغربي في رحلته نحو الادوار النهائية للبطولة.
