كشف المرشد الايراني علي خامنئي عن وجود مساعي تقودها واشنطن وتل ابيب تهدف بشكل مباشر الى زعزعة الاستقرار الداخلي عبر زرع الانقسام بين ابناء الشعب الايراني، مبينا ان هذه التحركات جاءت كرد فعل بعد تعرض تلك الاطراف لضربات قوية ومؤثرة خلال الفترة الماضية. واوضح ان الادوات التي يتم استخدامها تتركز في بث بذور اليأس والشك وانعدام الثقة بين المواطنين، مؤكدا ان الهدف النهائي هو اضعاف الجبهة الداخلية للبلاد. وشدد على ضرورة التحلي بالبصيرة واليقظة لمواجهة هذه النوايا الخبيثة من خلال الحفاظ على التماسك الوطني والامتناع عن الانجرار خلف الروايات التي يروج لها الخصوم في الخارج.

مواجهة التحديات الخارجية والتماسك الوطني

واكد خامنئي ان الثقة المتبادلة هي السلاح الاقوى في وجه الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارسها القوى الدولية ضد ايران، موضحا ان الرهان على وعي المجتمع هو السبيل الوحيد لافشال خطط التفتيت. وبين ان المرحلة الراهنة تتطلب ثباتا اكبر في المواقف السياسية والاجتماعية لضمان عدم نجاح مخططات الخصوم في خلق شرخ داخل الصف الوطني. واضاف ان التكاتف بين مختلف فئات الشعب هو الجدار المنيع الذي سيحمي البلاد من التداعيات الناتجة عن الصراعات الاقليمية والضغوط الخارجية المستمرة.