انهى حجاج بيت الله الحرام مناسك اول ايام التشريق بنجاح تام وسط اجواء من السكينة والطمانينة حيث ادوا شعيرة رمي الجمرات الثلاث بدءا بالصغرى ثم الوسطى وصولا الى جمرة العقبة الكبرى مقتدين في ذلك بهدي النبي محمد عليه الصلاة والسلام. وكشفت الجهات المعنية عن سلاسة كبيرة في حركة الحشود داخل مشعر منى بفضل الخطط التنظيمية المحكمة التي تم وضعها مسبقا لضمان سلامة ضيوف الرحمن وتسهيل تنقلاتهم بين الجمرات. واظهرت المشاهد الميدانية انسيابية عالية في تدفق الحجاج عبر المسارات المخصصة لهم بفضل التنسيق المتكامل بين مختلف القطاعات الامنية والخدمية التي عملت على مدار الساعة لخدمة الحجيج.

تنظيم الحشود وضمان سلامة الحجاج

وبينت وزارة الصحة السعودية ان الحالة العامة لضيوف الرحمن مستقرة ومطمئنة تماما حيث لم يتم تسجيل اي تحديات صحية تذكر بفضل المنظومة الطبية المتطورة التي وفرتها المملكة. واكدت وزارة الحج والعمرة انها قدمت اكثر من الفي خدمة رقمية وتوعوية لتعزيز تجربة الحجاج وضمان سلامتهم وتسهيل كافة الاجراءات المتعلقة بمناسكهم. واضافت الوزارة انها تواصل العمل بالتنسيق مع شركائها لضمان دقة مواعيد تفويج الحجاج وتقديم الدعم الارشادي الفوري لهم من خلال مركز الاتصال الموحد.

استعدادات مغادرة المتعجلين لمشعر منى

واوضحت هيئة العناية بشؤون الحرمين انها هيات المسارات اللازمة داخل المسجد الحرام لاستقبال الحجاج المتعجلين الذين بدوا في التاهب للمغادرة بعد رمي الجمرات الثلاث في يوم الثاني عشر من ذي الحجة. واشارت شركة المياه الوطنية الى استمرار عمليات ضخ المياه بكفاءة عالية عبر شبكات واسعة تغطي كافة المشاعر المقدسة ومرافق الحرم المكي دون رصد اي انقطاعات تذكر. وشددت الشركة على ان منظومتها التشغيلية التي تمتد لآلاف الكيلومترات تعمل باستدامة كاملة لدعم راحة ضيوف الرحمن طوال فترة تواجدهم.

ما بعد الحج والتوجه للمدينة المنورة

وكشفت الجهات الحكومية في المدينة المنورة عن جاهزيتها التامة لاستقبال طلائع الحجاج المتعجلين القادمين عبر قطار الحرمين والحافلات عقب اتمامهم المناسك في مكة المكرمة. واكدت السلطات ان الخطط التشغيلية لمرحلة ما بعد الحج بدات بالفعل لضمان انسيابية الحركة المرورية على الطرق المحورية وتسهيل زيارة الحجاج للمسجد النبوي. واضافت ان الخدمات الارشادية والتنظيمية تم تفعيلها لادارة دخول الزوار للروضة الشريفة وفق الطاقة الاستيعابية والمواعيد المحددة لضمان تجربة ايمانية ميسرة.