تلقى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة بعدما أظهرت الفحوصات الطبية تعرض النجم نيمار لتمزق عضلي من الدرجة الثانية في ربلة الساق مما أدى إلى استبعاده رسميا من المباريات الودية القادمة. وتأتي هذه التطورات لتضع الجهاز الفني بقيادة كارلو انشيلوتي في موقف صعب خاصة مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية في كأس العالم والتي باتت مشاركة اللاعب فيها محل شك كبير.

واكد طبيب المنتخب رودريجو لاسمار ان الفحوصات الدقيقة التي خضع لها اللاعب بالرنين المغناطيسي كشفت عن وجود تمزق في الالياف العضلية وليس مجرد تورم بسيط كما كان يعتقد في البداية. وبين ان اللاعب يحتاج الى فترة راحة وعلاج تأهيلي تتراوح بين اسبوعين الى ثلاثة اسابيع قبل العودة الى الملاعب بشكل تدريجي.

واوضح لاسمار ان نيمار الذي انضم الى معسكر المنتخب في جرانجا كوماري لم يتمكن من المشاركة في الحصة التدريبية الاولى بعد شعوره بآلام حادة في ساقه اليمنى. وشدد على ان الفريق الطبي يتابع الحالة بدقة لتحديد امكانية لحاقه بالبطولة العالمية في ظل هذه الاصابة المتوسطة التي تتطلب التزاما تاما ببرنامج التأهيل.

تداعيات غياب النجم البرازيلي عن الاستعدادات

وكشفت التقارير الطبية ان التشخيص الحالي يختلف تماما عما ذكره نادي سانتوس في وقت سابق حيث كان يعتقد ان المشكلة لا تتعدى كونها تورما بسيطا. واضافت المصادر ان هذا الغياب سيحرم البرازيل من خدمات هدافها التاريخي في المواجهات الودية القادمة ضد بنما ومصر مما يربك حسابات المدرب في تجربة التشكيلة الاساسية.

وبينت التحليلات ان نيمار بات مهددا بالغياب عن المواجهة الافتتاحية ضد المغرب في يونيو المقبل وهو ما يمثل تحديا كبيرا للمنتخب في مجموعته التي تضم ايضا هايتي واسكتلندا. واكد انشيلوتي في تصريحات سابقة ان اختياراته للقائمة ستعتمد فقط على الجاهزية البدنية والفنية بعيدا عن الاسماء او العواطف مما يضع مستقبل اللاعب في البطولة تحت المجهر.

واشار المراقبون الى ان غياب نيمار يأتي في توقيت حساس خاصة ان اللاعب كان يحاول استعادة مستواه بعد فترة طويلة من الابتعاد بسبب اصابة الركبة التي تعرض لها في العام الماضي. واضافوا ان الجهاز الفني يواجه ضغوطا اضافية بسبب غياب لاعبين اخرين لارتباطهم بنهائي دوري ابطال اوروبا مما يجعل الخيارات المتاحة محدودة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.