انطلقت في مدينة العقبة فعاليات بيئية واسعة النطاق تزامنا مع حلول عيد الاضحى المبارك، حيث تهدف هذه التحركات الميدانية الى تعزيز مفاهيم النظافة العامة والحفاظ على سلامة البيئة والمجتمع، وتأتي هذه الخطوة في اطار ترسيخ السلوك البيئي المسؤول لدى المواطنين والزوار انسجاما مع الرؤى الوطنية الهادفة الى الحد من التلوث البصري والبيئي.

وكشفت الجهات القائمة على المبادرة ان العمل يجري بتنسيق مكثف بين وزارة البيئة والشرطة البيئية وعدد من الفرق التطوعية الناشطة، وشارك في الفعاليات قيادات من مفوضية العقبة ومديرية البيئة لضمان تحقيق الاهداف المرجوة من هذه الحملة الوطنية التي تسعى لتقديم نموذج حضاري عن المدينة الساحلية.

واوضحت الفرق الميدانية ان الخطة تشمل تنفيذ انشطة توعوية في عدة مواقع حيوية، حيث تم حشد عشرات المتطوعين من المبادرات المجتمعية لتعزيز الوعي البيئي لدى الزوار، وتم خلال اليوم الاول توزيع اكياس صديقة للبيئة عند معبر وادي اليتم لتقليل الاعتماد على البلاستيك وتشجيع السلوكيات المستدامة.

خطوات عملية لنظافة مدينة العقبة في العيد

وبين القائمون على الحملة ان الانشطة الميدانية لا تقتصر على التنظيف فحسب، بل تمتد لتشمل توزيع منشورات توعوية واعلام وطنية على القادمين للمدينة، واضافوا ان الهدف الاساسي هو تحويل الحفاظ على النظافة الى ثقافة يومية يمارسها الجميع بكل فخر واعتزاز.

وشدد المشاركون في المبادرة على اهمية تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لضمان استدامة هذه النتائج، واكدوا ان مدينة العقبة تستحق ان تظهر بأبهى صورة تليق بمكانتها السياحية والاقتصادية المرموقة، مما يعزز من جاذبيتها كوجهة سياحية نظيفة وآمنة للجميع.