تتفاقم معاناة السكان في قطاع غزة بشكل متسارع مع تصاعد ازمة الخبز التي باتت تهدد الامن الغذائي لالاف العائلات الفلسطينية نتيجة القيود المشددة على دخول الوقود والمواد الاساسية اللازمة لتشغيل المخابز. وتظهر المشاهد الميدانية تكدسا بشريا كبيرا امام نقاط التوزيع القليلة المتبقية والتي تعاني اصلا من نقص حاد في الدقيق والمحروقات. واوضحت التقارير الواردة من الميدان ان توقف المولدات الكهربائية عن العمل فاقم من صعوبة انتاج الرغيف اليومي مما دفع المواطنين للانتظار لساعات طويلة تحت ظروف قاسية للحصول على حصص محدودة جدا.

تداعيات كارثية لنقص الوقود على المخابز

وبينت المصادر ان استمرار منع دخول الوقود ادى الى خروج معظم المخابز عن الخدمة بشكل كامل مما حول الحصول على رغيف الخبز الى رحلة عذاب يومية للمواطنين. واكد الاهالي ان الوضع تجاوز حدود الاحتمال في ظل انعدام البدائل الغذائية الاخرى وارتفاع اسعار السلع المتوفرة بشكل جنوني. وشدد مراقبون على ضرورة التحرك العاجل لفتح المعابر وتسهيل دخول المساعدات الانسانية وكميات الوقود المطلوبة لضمان استمرار عمل المخابز وتفادي كارثة جوع محققة تلوح في الافق.