شهدت البورصة السعودية في مستهل تعاملات الاسبوع ضغوطا بيعية طفيفة دفعت المؤشر العام نحو التراجع بنسبة بلغت 0.25 في المئة ليغلق عند مستوى 10968 نقطة، وسط حالة من الحذر بين المتعاملين انعكست على مستويات السيولة التي سجلت نحو 2.9 مليار ريال لتكون بذلك عند ادنى مستوياتها منذ فترة طويلة. واظهرت بيانات التداول تأثر اداء السوق ببعض الاسهم القيادية في قطاعي المواد الاساسية والطاقة، حيث سجل سهم معادن تراجعا بنسبة 2 في المئة ليغلق عند 62.7 ريال، بينما لحق به سهم سابك بنسبة هبوط مماثلة ليستقر عند 59.4 ريال. وبينت الارقام ايضا انخفاض سهم الحفر العربية بنسبة 1 في المئة ليصل الى 86.6 ريال، في حين سجل القطاع المصرفي اداء متباينا مع تراجع طفيف لسهم البنك الاهلي بنسبة 0.26 في المئة ليغلق عند 38.5 ريال.

تباين في اداء الاسهم القيادية والقطاعات

واكدت حركة التداولات وجود تباين في اتجاهات المستثمرين، حيث استطاع سهم ارامكو السعودية بصفته الاعلى وزنا في المؤشر ان يحقق مكاسب بنسبة 0.3 في المئة ليغلق عند 27.78 ريال، مما ساهم في تقليص حدة التراجعات العامة للسوق. واضافت التعاملات دعما من اسهم اخرى بارزة، فقد صعد سهم اكوا بنسبة 2 في المئة ليغلق عند 181.10 ريال، بينما تصدر سهم المملكة قائمة الارتفاعات بنسبة 6 في المئة ليصل الى 11.01 ريال، كما سجل سهم سلوشنز نموا قويا بنسبة 4 في المئة ليغلق عند 229.6 ريال.