كشف وزير النقل عن تحولات جوهرية في خارطة التجارة الدولية بعدما فرضت الازمات الجيوسياسية الاخيرة في منطقة مضيق هرمز واقعا جديدا دفع القوى الاقتصادية للبحث عن طرق بديلة تضمن تدفق سلاسل الامداد بعيدا عن بؤر التوتر. واكد الوزير خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي الاردني ان اي اضطراب في الممرات المائية الحيوية يلقي بظلاله الثقيلة على تكاليف الشحن العالمية ويضع استقرار الاسواق امام تحديات غير مسبوقة. وبين ان صغر مساحة المضايق الاستراتيجية لا يقلل من حجم تاثيرها على الاقتصاد الكلي حيث اصبح العالم اليوم في حالة بحث دائم عن مسارات تتسم بالمرونة والامان والقدرة على مواجهة التقلبات السياسية.

الاردن وجهة لوجستية موثوقة وسط الاضطرابات

واضاف ان المملكة الاردنية نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز عبور اقليمي بفضل حالة الاستقرار السياسي والامني التي تتمتع بها رغم التحديات المحيطة. واوضح ان حركة البضائع عبر المنافذ الاردنية سجلت ارتفاعا ملحوظا في الاونة الاخيرة مما يعكس ثقة الشركات العالمية في الاعتماد على المملكة كممر بديل وموثوق في ظل تعطل خطوط الملاحة التقليدية. وشدد على ان هذه المكتسبات هي ثمرة جهود دبلوماسية دؤوبة جعلت من الاردن نقطة ارتكاز حيوية قادرة على الربط بين الاسواق بفعالية وكفاءة عالية.