اسدلت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية الستار على جولتها التنموية المكثفة في محافظات الجنوب وذلك عبر محطتها الاخيرة في مدينة العقبة لتعزيز دور المؤسسات الاهلية. وشهدت هذه اللقاءات حضورا واسعا من ممثلي الجمعيات التي تقودها سيدات الى جانب فاعلين في القطاع المجتمعي لتبادل الرؤى حول سبل الارتقاء بالعمل التنموي الميداني.

واوضحت الهيئة ان هذه المبادرة الوطنية تهدف بشكل اساسي الى خلق قنوات تواصل مباشرة مع الجمعيات المحلية في كافة المناطق. وبينت ان الهدف يكمن في تحديد الاحتياجات الفعلية لهذه المؤسسات وربطها بفرص الدعم المتاحة لضمان استمرارية المشاريع وضمان وصولها الى مستحقيها.

واكدت المبادرة على اهمية تحويل التحديات الى واقع ملموس من خلال الشراكة الاستراتيجية مع المجتمع المحلي. واضافت ان الخطة تسعى الى تعزيز قدرات الجمعيات النسائية عبر برامج تدريبية ترفع من جاهزيتها الفنية والادارية لادارة مشاريع ذات اثر مستدام.

استراتيجية التمكين الاقتصادي والاجتماعي للجمعيات

وبين الامين العام للهيئة حسين الشبلي ان هذا التحرك يمثل نموذجا عمليا في الحوار المباشر مع القواعد الشعبية. واشار الى ان الهيئة تضع نصب اعينها توسيع دائرة التعاون مستقبلا لتبني مشاريع ابداعية قابلة للاستمرار وذات بصمة تنموية واضحة في الميدان.

واوضح الشبلي ان المبادرة تعمل على فتح افاق جديدة للتشبيك بين الجمعيات المحلية والمؤسسات الدولية والاقليمية. وشدد على ان الهدف النهائي هو بناء شراكات حقيقية تحول الاحتياجات الطارئة الى فرص تنموية دائمة تسهم في تعزيز دور المرأة في الاقتصاد الوطني.

وكشفت الجلسات النقاشية عن خارطة طريق واضحة للاولويات التنموية في محافظات الجنوب. واكدت ان المرحلة القادمة ستشهد بلورة تصورات لمشاريع نوعية تركز على التمكين الاقتصادي والدعم الاجتماعي وبناء القدرات المؤسسية بشكل احترافي.