كشف استاذ العلوم السياسية حسن الدعجة ان العمليات الارهابية التي استهدفت محافظة الكرك ومحيط الكنائس لن تنجح في النيل من عزيمة الاردنيين او زعزعة استقرارهم. واوضح ان هذه المحاولات الاجرامية ستؤدي في نهاية المطاف الى تعزيز اللحمة الوطنية وزيادة تماسك الشعب الاردني في وجه كل من يحاول العبث بأمن البلاد. وبين ان التكاتف الشعبي في مثل هذه الظروف يبرز بوضوح كجدار صد منيع ضد الافكار المتطرفة.

واكد الدعجة ان المخططين لهذه العمليات يسعون بشكل صريح الى احداث شرخ في النسيج الاجتماعي الاردني وخلق حالة من الفتنة بين مكونات المجتمع الاصيلة. وشدد على ان الشعب الاردني يمتلك وعيا كبيرا يجعله يتجاوز هذه التحديات بحكمة وقوة. واضاف ان ما يشهده الاردن من تآزر شعبي واسع يمثل ردا حاسما على كل المحاولات التي تستهدف زعزعة السلم المجتمعي.

التعايش الاردني كنموذج في مواجهة التطرف

وبين ان الاردن يتميز عن غيره من دول الجوار بحالة فريدة من التعايش السلمي والانسجام بين كافة شرائح المجتمع التي تعيش في امن وامان منذ عقود. واشار الى ان الهجمات قد تكون من تنفيذ مجموعات متطرفة تعمل بشكل منفرد او ضمن خلايا تسعى لضرب الاستقرار الوطني. واوضح ان التحقيقات الجارية ستكشف بوضوح عن الجهات المتورطة في هذا العمل الجبان.

ولفت الى ان التفسيرات السياسية حول وجود جهات خارجية مستفيدة من زعزعة امن الاردن تظل احتمالات قائمة بانتظار النتائج النهائية للتحقيق. واكد ان الصورة ستتضح بشكل كامل للرأي العام فور انتهاء الاجهزة الامنية من مهامها. واضاف ان الرهان دائما يبقى على وعي المواطن الاردني وقدرته على حماية جبهته الداخلية من اي اختراقات خارجية.