كشفت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تحقيقات موسعة تجري حاليا للوقوف على ملابسات العثور على كميات من تنكات زيت الزيتون الفارغة والمستوردة والتي اثارت مخاوف بشان امكانية استخدامها في عمليات غش تجاري. واوضحت الجهات المعنية ان المعلومات الاولية تشير الى عدم وجود رابط مباشر بين هذه العبوات واي معصرة محلية حتى هذه اللحظة مؤكدة ان التقصي لا يزال جاريا لتحديد المصدر الحقيقي لها.

واضافت المؤسسة ان فرق الرقابة والتفتيش تعمل بكامل طاقتها في الميدان لمتابعة موسم عصر الزيتون وضمان سلامة المنتج الوطني من اي تلاعب قد يمس صحة المستهلكين. وبينت ان العمليات الرقابية تتضمن سحب عينات عشوائية من مختلف المعاصر واخضاعها لفحوصات مخبرية دقيقة تضمن مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة.

وشددت المؤسسة على ان اي معصرة يثبت تورطها في مخالفة المعايير الصحية او محاولة الغش ستواجه اجراءات قانونية صارمة قد تصل الى الاغلاق الفوري. واكدت ان الهدف الاساسي هو الحفاظ على سمعة وجودة زيت الزيتون المنتج محليا وضمان وصوله الى المستهلك بشكل سليم بعيدا عن اي ممارسات غير قانونية.

اجراءات وقائية لضمان سلامة المستهلكين

وكشفت المؤسسة عن استمرار حملتها التوعوية التي تتيح للمواطنين فحص عينات الزيت الخاصة بهم بشكل مجاني وسريع عبر فروعها المنتشرة في محافظات المملكة. واوضحت ان هذه الخدمة تهدف الى تعزيز الثقة بين المستهلك والمنتج الوطني وتمكين الاهالي من التاكد من جودة ما يشترونه قبل استخدامه في منازلهم.

واضافت ان الموسم الحالي يسير وفق خطط رقابية محكمة تضمن عدم وجود ثغرات تسمح بحدوث عمليات غش واسعة النطاق. ودعت المواطنين الى ضرورة التحلي بالمسؤولية وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف الى زعزعة الثقة بالمنتجات الوطنية خاصة في ظل وجود رقابة مستمرة على مدار الساعة.

وبينت المؤسسة في ختام تصريحاتها ان سلامة الغذاء خط احمر لا يمكن التهاون فيه وان الابواب مفتوحة لاستقبال اي ملاحظات او شكاوى تتعلق بجودة الزيت لضمان التدخل السريع ومعالجة اي خلل محتمل في الاسواق.