اقرت اللجنة التوجيهية العليا اليوم مسودة الاستراتيجية الوطنية للشباب في خطوة تهدف الى رسم ملامح مستقبلية طموحة تتماشى مع متطلبات العصر وتطلعات الجيل الجديد. وجاء هذا القرار خلال اجتماع ترأسه وزير الشباب رائد العدوان لتمهيد الطريق امام رفع الوثيقة النهائية الى مجلس الوزراء لاعتمادها بشكل رسمي وبدء مرحلة التنفيذ.

واكد العدوان ان هذه الاستراتيجية تشكل اطارا وطنيا جامعا يهدف الى تفعيل دور الشباب في مسارات التحديث الشاملة. وبين ان العمل يرتكز على تعزيز التشاركية بين مختلف المؤسسات الحكومية والشركاء لضمان استثمار امثل لطاقات الشباب وتوسيع رقعة مشاركتهم في الحياة العامة.

وشدد على اهمية مواءمة هذه الخطط مع الرؤى الملكية التي تضع الشباب في صلب عملية التنمية الوطنية. واوضح ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيفا للجهود الرامية الى توفير بيئة خصبة تتيح للشباب الابداع والتميز في مختلف القطاعات الحيوية.

محاور استراتيجية الشباب الجديدة وبرامجها التنفيذية

وكشفت اللجنة ان الاستراتيجية تستند في جوهرها الى خمسة محاور رئيسية تشمل المواطنة الفاعلة والثقافة والفنون الابداعية والتعلم والجاهزية للمستقبل. واضافت ان التمكين الاقتصادي والصحة والرفاه والرياضة والنشاط البدني تعد ركائز اساسية لضمان تنشئة جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

واظهر البرنامج التنفيذي المرافق للاستراتيجية طموحا كبيرا من خلال تضمنه عشرين برنامجا رئيسيا يتفرع عنها واحد ومئة مشروع وتدخل تفصيلي. واشار المجتمعون الى ان هذه المشاريع ستنفذ بالشراكة مع خمس وعشرين جهة معنية لضمان شمولية العمل وتحقيق الاهداف المرجوة.

وبينت المداولات خلال الاجتماع آليات الحوكمة والمتابعة الدقيقة لضمان تنفيذ البرامج وفق الجداول الزمنية المحددة. وشارك في النقاشات امين عام وزارة الشباب وعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الشبابية والاجهزة الامنية وخبراء متخصصين لضمان مخرجات واقعية تلبي احتياجات الشباب.