كشف وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن توجهات جديدة تهدف الى تعزيز التواجد الاستيطاني في مناطق الجليل والنقب عبر خطة واسعة النطاق تحمل شعار نعم نهود. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي الحزب لفرض واقع جديد في المناطق التي تشهد كثافة سكانية عربية عالية عبر انشاء تجمعات سكنية ومزارع يهودية جديدة.

واكد سموتريتش ان هذه الخطة لا تقتصر على التوسع الجغرافي فحسب بل تشمل ايضا تجميد او الغاء مخططات التطوير المقررة للبلدات العربية في الشمال والجنوب. واضاف ان هذه السياسة تندرج تحت رؤية استراتيجية تهدف الى اعادة صياغة الخريطة الديموغرافية في تلك المناطق الحيوية.

وبين ان حزبه يسعى للحصول على صلاحيات اوسع في ادارة التخطيط وسلطة اراضي اسرائيل خلال المرحلة القادمة. وشدد على ان هذه الخطوات تأتي استكمالا لمشروع الحسم الذي يتبناه في الضفة الغربية بهدف احكام السيطرة على ملف الاراضي وتخصيصها لصالح التوسع الاستيطاني.

ابعاد خطة التهويد وتأثيرها على الواقع العربي

واوضح سموتريتش ان هدفه المعلن هو فرض تغييرات جذرية في سياسات التخطيط العمراني بما يخدم التوجهات السياسية لحزبه. واشار الى ان المرحلة المقبلة ستشهد ضغوطا اكبر لتنفيذ هذه المشاريع على ارض الواقع.

واضاف ان النجاح في تنفيذ هذه المخططات سيغير موازين القوى داخل الجليل والنقب بشكل دائم. واكد ان التوجه الحالي يمثل تصعيدا في السياسات المتبعة تجاه المواطنين العرب ومناطق تواجدهم التاريخية.