شكلت مجموعة من الدول العربية والاقليمية جبهة ديبلوماسية موحدة للتعبير عن رفضها القاطع للموقف الاسرائيلي الذي ينسف خارطة الطريق الرامية لانهاء النزاع في غزة. واكدت هذه الدول في بيان مشترك ان التصرفات الاسرائيلية تمثل عرقلة مباشرة لجهود الرئيس الامريكي دونالد ترمب الرامية لاحلال السلام الشامل في المنطقة. واوضحت ان هذا الرفض لا يقتصر على خطة وقف الحرب فحسب بل يمتد ليشمل محاولات تقويض حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة.

تداعيات الموقف الاسرائيلي على الامن الاقليمي

وبينت العواصم المعنية ان الموقف الاسرائيلي يضع ثقلا كبيرا على استقرار المنطقة برمتها ويجعل الاحتلال المسؤول الاول عن اي تدهور ميداني او انساني قادم في قطاع غزة. واضافت ان خارطة الطريق التي حظيت بموافقة الفصائل الفلسطينية ودعم الوسطاء الدوليين كانت تمثل بارقة امل حقيقية لانهاء دوامة العنف. وشددت على ان عرقلة هذه الجهود تعني عمليا افشال المبادرات الدولية التي سعت طويلا لتوفير ظروف امنة لاستعادة الهدوء.

مطالبات بضغط امريكي فاعل لضمان التنفيذ

واكدت الدول الموقعة ان الكرة الان في ملعب الولايات المتحدة الامريكية لضمان التزام اسرائيل بالترتيبات المتفق عليها ومنع اي محاولات لافشال مسار السلام. واشارت الى ان استمرار التنصل من الالتزامات الدولية سيؤدي بالضرورة الى تعميق الازمات الانسانية وتعطيل خطط اعادة الاعمار الضرورية لسكان غزة. واختتمت مواقفها بالتأكيد على ان حل الدولتين وفق حدود عام 1967 هو المسار الوحيد الممكن لتحقيق الامن والاستقرار الدائمين في الشرق الاوسط.