وصلت الى معبر المصنع الحدودي قافلة مساعدات اردنية جديدة محملة بالمواد الاغاثية والطبية الضرورية لدعم المتضررين في لبنان. وتعد هذه الشحنة التي تضم اربعة وعشرين شاحنة هي الدفعة الثانية عشرة ضمن سلسلة الجهود الانسانية التي تقودها المملكة للوقوف الى جانب الاشقاء في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها. واستقبل القافلة عدد من المسؤولين اللبنانيين وممثلين عن السفارة الاردنية وسط تنسيق عالي المستوى لضمان وصول المواد الى مستحقيها.
واكد القائم بالاعمال بالانابة في السفارة الاردنية محمد المحادين ان هذه المبادرة تأتي في اطار التزام المملكة الراسخ بدعم لبنان وشعبه. واضاف ان اللقاء على الحدود يعكس استمرارية العمل الاغاثي الذي لم ينقطع منذ بداية الازمات والاعتداءات الاخيرة. وشدد على ان الوقوف الى جانب اللبنانيين يعد ركيزة جوهرية في السياسة الاردنية التي تضع الجانب الانساني في مقدمة اولوياتها.
وبين المحادين ان الشحنة تحتوي على تشكيلة واسعة من الاحتياجات الاساسية بما في ذلك الادوية والمستلزمات الصحية وحليب الاطفال وطرود النظافة الشخصية. واوضح ان العمل جار بالتنسيق مع المنظمات الدولية مثل اليونيسف وبرنامج الاغذية العالمي لضمان توزيع المساعدات بكفاءة وشفافية. واشار الى ان الجهود الاغاثية ستستمر ولن تتوقف في ظل الحاجة الماسة للعديد من العائلات النازحة والمتضررة.
استمرار الجسر الاغاثي الاردني لدعم صمود اللبنانيين
واوضح العميد ادمون كعدو خلال استقبال القافلة ان الهيئة العليا للاغاثة تثمن عاليا هذه الهبات الدولية التي تصل عبر الجسر البري مع الاردن. واضاف ان هذه المبادرات تعبر عن روح الاخوة والتعاون التاريخي بين البلدين الشقيقين في احلك الظروف. وشدد على ان الشراكة بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية ساهمت بشكل كبير في تأمين وصول هذه القوافل الى مختلف المناطق اللبنانية.
واكد كعدو باسم الحكومة اللبنانية الشكر والتقدير للمملكة الاردنية الهاشمية قيادة وشعبا على سرعة الاستجابة وتقديم العون المستمر. وبين ان المساعدات تلعب دورا حيويا في تخفيف وطأة الازمة عن كاهل المواطنين الذين يعانون من تداعيات الاوضاع الراهنة. واوضح ان التنسيق الميداني سيبقى قائما لضمان استمرار تدفق المساعدات حتى انتهاء الازمة الحالية.
وكشفت الجهات المعنية ان القافلة انطلقت بتنسيق وثيق بين الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية والقوات المسلحة الاردنية الجيش العربي. واضافت ان هذه القوافل تأتي ترجمة لتوجيهات ملكية بضرورة مد يد العون للاشقاء في لبنان بكل الامكانيات المتاحة. واكدت ان الاردن سيظل سندا قويا لكل مبادرة تهدف الى تعزيز الاستقرار والتخفيف من معاناة الشعوب العربية في المنطقة.
