بقلم : عوني الرجوب
باحث وكاتب سياسي


من واجبنا أن نقول كلمة حق فيمن يستحقها، وأن نشيد بالأداء المتميز حين نلمسه واقعًا، بعيدًا عن المجاملة أو المبالغة؛ فالشكر في موضعه إنصاف، والإشادة بمن يؤدي واجبه بإخلاص هي تقدير مستحق.

ومن هذا المنطلق، أتقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلة بقياداتها وكوادرها كافة، على ما لمسته بنفسي من حسن استقبال، ورقي في التعامل، وسرعة في إنجاز المعاملات، وحرص واضح على تقديم الخدمة للمراجعين بكل مهنية واحترام ومسؤولية.

وقد لمست  أن خدمة المواطن في الوزارة ليست مجرد إجراءات إدارية وإنجاز معاملات، وإنما هي نهج في العمل وثقافة تقوم على الاحترام، وحسن الاستماع، وسرعة الاستجابة، وتذليل الصعوبات، والحرص على اختصار الوقت والجهد على المراجع.

وهذا النوع من الأداء يستحق أن يُذكر ويُقدّر؛ لأن صورة المؤسسة الوطنية لا تُبنى بالأنظمة والتعليمات وحدها، وإنما يصنعها أيضًا الإنسان الذي يقف في مقدمة التعامل مع المواطن، ويجعل من موقعه الوظيفي مساحة للخدمة والعطاء.

وفي مستهل هذه الكلمة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أمين عام سجل الجمعيات الأستاذ ناصر الشريدة، تقديرًا لما تمثله الإدارة الواعية من أهمية في الارتقاء بمستوى الأداء، وترسيخ نهج مؤسسي يقوم على خدمة المواطن واحترام المراجعين.

إن حسن الإدارة يبدأ من القمة، وينعكس على مختلف مستويات العمل، وما نلمسه من تعاون وانضباط وحرص على تقديم الخدمة إنما يعكس بيئة إدارية تؤمن بأن المواطن هو محور الخدمة العامة، وأن المسؤولية ليست مجرد موقع، وإنما أمانة تتطلب المتابعة والحرص والإنجاز.
كل الاحترام والتقدير للأستاذ ناصر الشريدة، مع أطيب الأمنيات له بدوام التوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته وخدمة الوطن.

كما أتقدم بشكر خاص وتقدير كبير إلى مدير سجل الجمعيات السيد زياد الخصاونة، لما لمسته منه من حسن إدارة، ورحابة صدر، وهدوء في التعامل، وحرص على متابعة شؤون المراجعين، والاهتمام بتسهيل أعمالهم وإنجاز معاملاتهم.

وقد وجدت في تعامله نموذجًا للمسؤول الذي يجمع بين الحزم الإداري وحسن الخلق، وبين تحمل المسؤولية والتواضع، وبين الحرص على إنجاز العمل واحترام المواطن.

وهذه الصفات، حين تجتمع في المسؤول، تنعكس بصورة مباشرة على أداء المؤسسة وعلى شعور المراجع بالثقة والاحترام.

فله مني خالص الشكر والتقدير، مع أطيب الأمنيات له بمواصلة هذا النهج المتميز والنجاح في مسؤولياته.


ريم القيسي وعطالله العبيسات… أخلاق وظيفية تستحق الإشادة

ولا يفوتني أن أخص السيدة ريم القيسي والسيد عطالله العبيسات بالشكر والتقدير، لما لمسته منهما من رقي في التعامل، وحسن استقبال، وسعة صدر، وسرعة استجابة، وحرص صادق على مساعدة المراجعين وتقديم الخدمة بكل أدب ومهنية وأنما يدل على اخلاصهم  للعمل المسند اليهما وانتماءهم الصادق لخدمة الوطن وابناءه كل في موقعه وعمله.
إن مثل هذه التفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها في الحقيقة تصنع الفارق الكبير في علاقة المواطن بالمؤسسة؛ فالكلمة الطيبة، وحسن الاستماع، والابتسامة، والاستعداد للمساعدة، كلها تعكس أخلاقًا وظيفية راقية وشعورًا حقيقيًا بالمسؤولية.

وقد كان لتعامل القيسي والعبيسات  أثر طيب ترك لدي انطباعًا إيجابيًا يستحق أن يُذكر، لأن الموظف الذي يؤدي واجبه بإخلاص واحترام لا يخدم المراجع وحده، بل يمثل مؤسسته ووطنه بالصورة التي تليق بهما.


كلمة حق في وزارة التنمية الاجتماعية

إنني أؤمن بأن الشكر لا ينبغي أن يكون مرتبطًا بالمناسبات، بل يجب أن يُقال عندما نجد أداءً يستحقه. وكما أن النقد يكون مطلوبًا عندما يكون هناك تقصير، فإن الإنصاف والشكر يصبحان واجبًا عندما نلمس تميزًا وإخلاصًا.

ومن هنا، فإن هذه الكلمة هي تحية تقدير لوزارة التنمية الاجتماعية، ولقياداتها وكوادرها والعاملين فيها كافة، ولكل موظف يؤدي واجبه بأمانة، ويضع خدمة المواطن في مقدمة أولوياته.

فالمؤسسات الوطنية تكبر بأبنائها، والوظيفة العامة تسمو عندما تتحول من مجرد منصب إلى رسالة، ومن واجب إلى أمانة، ومن خدمة إلى احترام حقيقي للمواطن.

كل الشكر والتقدير لوزارة التنمية، ولكل من يعمل بإخلاص في خدمة الوطن والمواطن.

فحسن الإدارة يبدأ من احترام المواطن، والتميز الحقيقي يظهر عندما يشعر المراجع أن هناك من يستمع إليه، ويهتم بطلبه، ويسعى لخدمته