تفرض قوات الاحتلال حصارا مشددا على عائلات فلسطينية في قرية قصرة بالضفة الغربية في خطوة تهدف الى خنق الاهالي وتغيير معالم الارض المحتلة عبر التوسع الاستيطاني المتواصل. وتعيش العائلات المحاصرة ظروفا انسانية صعبة للغاية وسط منع كامل للحركة وتقييد لوصول الامدادات الاساسية الى منازلهم.
واضافت مصادر ميدانية ان محاولات حثيثة بذلها ناشطون فلسطينيون واجانب لكسر هذا الحصار وايصال المساعدات الطبية والغذائية والماء الى السكان المحاصرين داخل القرية. وبينت المشاهد الميدانية تصدي قوات الاحتلال لهؤلاء الناشطين ومنعهم بالقوة من الاقتراب من المناطق السكنية المستهدفة بالحصار.
واكدت التقارير الواردة من الموقع ان الاجراءات العسكرية الاسرائيلية تتخذ طابعا ممنهجا لفرض واقع جديد على الارض في قرية قصرة. وشدد مراقبون على ان هذه الممارسات تاتي في اطار سلسلة من المضايقات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في مناطق الضفة الغربية بهدف تفريغ القرى من ساكنيها.
تداعيات الحصار على اهالي قصرة
وكشفت متابعات ميدانية عن تدهور الاوضاع المعيشية للعائلات التي تعاني من انقطاع في الموارد الاساسية منذ بدء الحصار العسكري. واوضحت المعطيات ان استمرار منع وصول المساعدات يفاقم من معاناة الاطفال والنساء وكبار السن في ظل صمت دولي تجاه هذه الانتهاكات اليومية.
