كشفت المباحثات الدبلوماسية الاخيرة بين الاردن والمكسيك عن توجه جديد نحو تفعيل قنوات التواصل السياسي بين البلدين، حيث اجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية المكسيك روبيرتو فيلاسكو لبحث افاق التعاون المشترك. واظهرت هذه الخطوة رغبة البلدين في الارتقاء بعلاقات الصداقة التاريخية وتطويرها في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين. واكد الجانبان خلال المحادثات على اهمية التنسيق المستمر لمواجهة التحديات الدولية الراهنة.
تفعيل المشاورات السياسية وخطوات عملية للتعاون
وبين الطرفان اتفاقهما على استئناف جولات المشاورات السياسية الدورية بين وزارتي الخارجية، وذلك استنادا الى مذكرات التفاهم المبرمة بين الدولتين. واوضح الوزيران ان الجولة الاولى من هذه المشاورات ستعقد قبل نهاية العام، مع الترتيب للقاء موسع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر المقبل لوضع خارطة طريق عملية لتعزيز التنسيق الثنائي. واضاف الجانبان ان هذه الخطوات تهدف الى خلق بيئة عمل مشتركة تسهم في دفع العلاقات نحو افاق ارحب.
التطورات الاقليمية والوضع في الاراضي الفلسطينية
واستعرض الصفدي مع نظيره المكسيكي اخر التطورات في المنطقة، مؤكدا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لانهاء التصعيد واستعادة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط. واوضح الصفدي للوزير المكسيكي خطورة الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا الى التدهور الميداني في الضفة الغربية والانتهاكات المستمرة بحق القدس ومقدساتها. وشدد الجانبان في ختام الاتصال على اهمية استمرار التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وادامة التنسيق الدبلوماسي الفاعل.
