جرش - أكد مدير مشروع قرية جرش السياحية البيئية، المهندس أسامة حسن، أن المشروع يُعد خطوة نوعية لتطوير المنتج السياحي والبيئي في محافظة جرش وعلى مستوى المملكة، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز الشاملة لمرحلتي التصميم والتنفيذ بلغت ستين بالمئة حتى الآن. وأوضح المهندس أسامة حسن، في تصريح خاص أدلى به لمندوب التلفزيون الأردني في جرش الزميل محمد سالم القضاة خلال التغطية المباشرة لبرنامج "الآن"، أن هناك متابعة حثيثة ومباشرة لمراحل العمل وزيارات ميدانية متكررة للموقع حرصاً على تسريع وتيرة الإنجاز والالتزام بالجدول الزمني المحدد دون أي تأخير في عمليات البناء أو التشغيل.
وبَيّن مدير المشروع أن الأعمال التنفيذية على أرض الواقع انطلقت منذ نحو عام بعد الانتهاء من مراحل التصميم والتطوير، مبيناً أن المشروع يمتد على مساحة إجمالية تبلغ مائتين وعشرة دونمات، فيما تشغل المساحات المبنية نحو أحد عشر ألف متر مربع. وتتضمن مرافق القرية إنشاء مركز استقبال ومطاعم سياحية مجتمعية تضم خمسة مطاعم سيتم إسناد تشغيلها لأبناء المجتمع المحلي لتعزيز الفائدة التنموية وتوفير فرص العمل، إلى جانب إنشاء نزل بيئي وفندقي يحتوي على خمس وخمسين غرفة سياحية بطاقة استيعابية تصل إلى مائة وخمسة وعشرين زائراً. كما يتضمن المشروع تجهيز مركز مؤتمرات متكامل يتسع لمائتي شخص للفعاليات والأنشطة المختلفة، وتوفير منطقة ألعاب مغامرات ومتنزه توعوي بيئي موجّه لزوار الموقع وطلبة المدارس، فضلاً عن إنشاء حديقة فراشات تعتمد على زراعة نباتات مزهرة طوال العام، وإدماج مساحات زراعية بين المباني تضم أشجاراً مثمرة وخضروات وبيوتاً بلاستيكية تعتمد على الزراعة العضوية، بالإضافة إلى إسطبلات خيل وحظائر حيوانات أليفة ودواجن.
وحول النمط المعماري للمشروع، أوضح المهندس أسامة حسن أنه تم مراعاة الهوية التراثية لمحافظة جرش، حيث اسُتخدمت الأحجار الطبيعية المستخرجة من أرض الموقع ذاته دون الحاجة لاستيراد مواد من الخارج، مما يمنح المباني طابعاً معمارياً أصيلاً ينسجم مع طبيعة المنطقة وبيوتها القديمة. وأضاف أن المشروع يراعي أعلى معايير الاستدامة البيئية من خلال تظليل مواقف السيارات بالخلايا الشمسية لتغطية كامل احتياجات الموقع من الطاقة الكهربائية، وإنشاء أنظمة حصاد مائي لتجميع مياه الأمطار واستغلالها في عمليات الري، ومعالجة المياه الرمادية لإعادة استخدامها في المرافق الخدمية، إلى جانب إعادة التأهيل البيئي للموقع عبر زراعة أشجار حرجية محلية وأشجار مثمرة بدلاً من المساحات التي تعرضت للتجريف سابقاً.
وأشار المهندس أسامة حسن إلى أن موقع القرية يتمتع بإطلالات طبيعية متميزة تطل مباشرة على غابات دبين وسد الملك طلال ومنطقة ثغرة عصفور، مما يجعلها مقصداً استجمامياً بيئياً متكاملاً. وفي ختام حديثه كشف مدير المشروع عن الخطط الزمنية للانتهاء من الأعمال، حيث يُتوقع الانتهاء الكامل من الأعمال الإنشائية والأبنية مع بدايات عام ألفين وسبعة وعشرين، وتحديداً بين شهري شباط وآذار، على أن يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في شهر حزيران من عام ألفين وسبعة وعشرين.
60 بالمئة نسبة الإنجاز الشاملة بمشروع قرية جرش السياحية البيئية والافتتاح في صيف عام 2027
