شهدت الساعات الماضية تحركا عسكريا مكثفا في كل من البحرين والاردن لمواجهة تحديات امنية طارئة بعد رصد هجمات جوية ايرانية استهدفت سيادة الدولتين واجواءهما. ونجحت منظومات الدفاع الجوي في البلدين في التعامل مع هذه التهديدات بكفاءة عالية مما يعكس جاهزية القوات المسلحة في حماية الامن القومي والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين من اي مخاطر محتملة.

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن نجاح وحداتها في اعتراض وتدمير اهداف جوية معادية حاولت اختراق الاجواء الوطنية. واوضحت ان هذه الاعمال العدائية الممنهجة لن تثني المملكة عن مواصلة دورها في تأمين حدودها والتصدي لاي اعتداءات خارجية بكل حزم وقوة.

وبينت القيادة في بيانها ان القوات المسلحة وضعت جميع وحداتها في اعلى مستويات الاستعداد واليقظة القتالية. واضافت ان فرق هندسة الميدان تعمل حاليا على تأمين المواقع والتعامل مع اي مخلفات قد تشكل خطرا على السلامة العامة في المناطق التي شهدت تلك الهجمات.

اجراءات عسكرية اردنية حازمة ضد المسيّرات

واكدت القوات المسلحة الاردنية انها تمكنت من تحييد خمس طائرات مسيرة كانت قد انطلقت من الاراضي الايرانية تجاه الاجواء الاردنية. واوضحت ان التعامل مع هذه المسيّرات تم بدقة متناهية وفق قواعد الاشتباك المعتمدة دون ان يسفر ذلك عن اي اصابات بشرية او اضرار في الممتلكات.

وشددت القيادة العسكرية الاردنية على استمرار عمليات المراقبة الجوية الدقيقة لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات. واضافت ان القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها في حماية الحدود والاجواء الاردنية من اي تهديدات خارجية قد تمس استقرار البلاد او امن مواطنيها.

واوضحت الجهات المعنية في البلدين ان استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ لاستهداف المدنيين يعد انتهاكا صريحا للقوانين الدولية. واكدت ان هذه المحاولات لن تؤثر على ثبات الدولة في مواجهة التحديات الاقليمية الراهنة مع الالتزام التام باليقظة الدائمة في كافة القطاعات العسكرية.