وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي الى العاصمة الايرانية طهران في زيارة رسمية تهدف الى اجراء سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى مع المسؤولين الايرانيين لبحث ملفات اقليمية ودولية ساخنة. واكدت مصادر مطلعة ان الزيارة تأتي في توقيت حساس يتزامن مع حراك دبلوماسي دولي واسع يهدف الى تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن. وبينت التقارير ان النقاشات ستتركز بشكل اساسي على مسار المفاوضات المتعثرة بين الطرفين والبحث عن سبل لخفض التوتر في المنطقة.
توقيت الزيارة ودلالات الحراك الدبلوماسي
واضافت المعطيات ان هذه الخطوة الباكستانية تأتي في ظل انباء عن تحركات اميركية موازية حيث يتواجد المبعوث الاميركي ستيف ويتكوف في طريقه الى سويسرا للمشاركة في جولة محادثات جديدة مع الجانب الايراني بعد فترة من التأجيل. واوضحت التحليلات ان دور اسلام اباد قد يكون محوريا في تقريب المسافات وتسهيل قنوات الاتصال غير المباشرة بين العواصم المعنية بالملف النووي. وشدد مراقبون على ان هذه الزيارة تعكس رغبة باكستان في لعب دور الوسيط لضمان استقرار المنطقة وتجنب المزيد من التصعيد العسكري او السياسي.
مستقبل المفاوضات بين واشنطن وطهران
وكشفت مصادر ان الاطراف تسعى جاهدة لايجاد صيغة تفاهم جديدة تضمن استئناف الحوار المباشر او غير المباشر بعيدا عن لغة التهديدات المتبادلة. واظهرت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان هناك ارادة دولية واضحة لمحاولة تجميد الازمات القائمة والتوصل الى تفاهمات اولية تضمن عدم انفجار الاوضاع في الشرق الاوسط.
