سقط خمسة قتلى على الاقل في غارات جوية نفذتها الطائرات الاسرائيلية استهدفت بلدة عرب سالم في جنوب لبنان وذلك في تطور ميداني لافت ياتي بعد ساعات قليلة من الاعلان عن التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله. وكشفت مصادر محلية ان الهجمات لم تتوقف عند الغارات الجوية بل امتدت لتشمل قصفا مدفعيا مكثفا طال مناطق متفرقة في النبطية وضواحيها خلال ساعات الليل وحتى الفجر. واظهرت المعطيات الميدانية حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمباني السكنية والمنازل المدنية جراء هذه العمليات العسكرية التي استمرت رغم الالتزامات الدولية المعلنة.

تصاعد التوترات الميدانية في الجنوب

وبينت التقارير الواردة من المنطقة ان الطائرات الحربية وطائرات الدرون كثفت من طلعاتها الجوية فوق قرى النبطية مما تسبب في حالة من الهلع بين السكان الذين كانوا يترقبون هدوءا مستقرا بعد التوصل لاتفاق التهدئة. واضافت المعلومات ان القصف المدفعي الذي سبق شروق الشمس ادى الى تسوية منازل بالارض وتسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة في المنطقة المستهدفة. واكد مراقبون ان هذه الخروقات تضع مستقبل الاتفاق الهش امام تحديات كبيرة وتثير تساؤلات حول مدى الالتزام بوقف الاعمال العدائية في ظل استمرار العمليات العسكرية على الارض.