بقلم سهير نجّار 
حبيبي أبوي الله يصبّحك و يمسّيك بالخير يابا...بتعرف يابا كلّ ما أكون بالفندق بمناسبات وطنيّة ،  أو بوخذ كتاب و بگعد أقرأ، أو اللابتوب لكتابةِ مقال،،، أيّة زيارة لفندقِ القوّاتِ المسلّحة بستشعر روحكَ تحوم حولي تحرُسُني، و أكادُ أسمعُ صوتَكَ تقولُ  لي :
الله يرظى عليكي يابا و يوفّقك
و يبيّظ وجهك مثل ما إنتِ رافعة راسي
 حبيبي يابا لا تخاف عقلي تمام بس والله عنجد هيك بحِسّ إنّك معي
بشعر إنّي بملك الدّنيا ...
بحبّك و اشتكتلّك

يابا ليتك كنتَ معي في فندقِ القوّاتِ المسلّحة و حضرنا معاً مباراة المنتخب كانت على البركة من خلالِ  شاشاتٍ ضخمة ... أجواء وطنيّة بامتياز  كانت أكثر من راااائعة ..
خسرنا يابا بس وحياتك بطعمِ الفوز ؛
و بنتك سهير  كانت عاملة حسابها جاهزة بالحَلَوان ، كما عهدكَ بي أبَتِ جاهزة لكلِّ الاحتمالات
حتّى أنّني كنتُ أتعمّدُ الحديثَ مع الصّغارِ تحديداً ؛ حيثُ خرجوا عاقدي الحاجبَين حانِقينَ لخسارةِ المنتخب...لكنّني فاجأتهم بتقديمِ الحلوى ، قسماتُ وجوههم كانت تشي بالكثيرِ من الأسئلة؟؟!! كيف حلوان والمنتخب خسران؟!!؟ قالتِ البنات،، فبادرتهنّ بالقول: شو يا تيتا ليش زعلانين؟ ! المباراة كانت مش حلوة؟ قالو لا بالعكس كانت بتجنن و لعبنا كثير منيح... طيّب يا تيتا ممتاز يعني ما قصّروا النّشامى صحّ؟ قالتِ البنات: آه يا تيتا ما قصّروا بس،،، قاطعتهنّ بحبٍّ و ابتسامة بأنْ مددتُ يدي بالحلوى ليأخذنَ نصيبهنّ ، انشغل جميعُ الأطفالِ بالحلوى (قليلاً )،،، ثمّ جاءتِ النّشميّاتُ الصّغيرات الكبيرات لنلتقِطَ الصّوَرَ معاً بقمصانِ النّشامى 
و طلبتُ من إحدى الأمّهات أن تلتقطَ لي صورةً معهنّ
شهد
جود
همْس
بناتُ السّيّدة الجدعة النّشميّة نور سعادة
و رابِعَتهم الطّفلة ياقوت بنتُ النّشميّة رولا صديقة نور ..
بالمناسبة يابا اسم الله النّشميّة
 ( "نور سعادة" طلعت مصوِّرة احترافيّة والله يابا
-She's Photographer )
رجوعاً للنّشميّات الصّغيرات ،
كُنَّ و كنتُ فَرِحينَ جداً بالصّوَر ،،، 
جميعاً كنّا فخوراتٍ بمنتخبنا 
و تغيّرت معنويّاتهنَّ ارتفعت عالياً كما (علم بلادي علّاااا) ،،، 
فرحاً و فخراً
بالنّشامى
بابا لحظة لحظة  نسيت أحكيلك إنّي ما نسيت الدّعاءَ بالشّفاء التّامّ للنّشمي الغائب الحاضر يزن النّعيمات ، الذي حمل قميصَهُ - وفاءً - قميص رقم ( 11 ) حملهُ النّشمي لاعبنا الحشم الفخم علي علوان اللي تم اختياره كأفضل لاعب في المباراة
و الأعلى دقّةً في التّسديد 
 

الله يرحم روحك الطّاهرة يابوي