شهدت الاجواء الاماراتية حالة من الاستنفار الامني عقب رصد تحركات عدائية استهدفت محيط منشآت حيوية في منطقة الظفرة. واكدت السلطات الرسمية ان الدفاعات الجوية نجحت في التعامل مع طائرات مسيرة اخترقت الحدود الغربية للبلاد مما ادى الى سقوط اجزاء منها بالقرب من محطة براكة للطاقة النووية دون التاثير على سير العمليات التشغيلية داخل المحطة.
واوضحت الجهات المعنية ان الهجوم الذي وصف بانه تصعيد خطير استهدف مولدا كهربائيا يقع خارج النطاق الامني الداخلي للمنشاة النووية. وبينت التقارير الاولية ان القوات المسلحة تمكنت من اسقاط مسيرتين فور رصدهما في حين يجري التحقيق حاليا في ملابسات وصول الطائرة الثالثة الى الموقع المستهدف.
وكشفت وزارة الخارجية عن رفضها القاطع لهذه الممارسات التي تمس سيادة الدولة وتهدد سلامة بنيتها التحتية الاستراتيجية. وشددت على ان الامارات تحتفظ بكافة حقوقها السيادية والقانونية والعسكرية للرد على اي اعتداء يستهدف مكتسباتها الوطنية معتبرة ان امن المنشآت الحيوية خط احمر لا يمكن التهاون فيه.
جاهزية القوات المسلحة في مواجهة التهديدات
واكدت وزارة الدفاع ان منظومة الدفاع الجوي في اعلى مستويات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع اي تهديدات مستقبلية قد تستهدف استقرار البلاد. واضافت ان العمل جار على قدم وساق لتعقب مصدر هذه الطائرات والوقوف على كافة التفاصيل التقنية المرتبطة بالحادثة لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات الامنية.
وبينت الوزارة في بيانها ان حماية مقدرات الدولة تعد اولوية قصوى لا تقبل المساومة. واختتمت بالتأكيد على ان جميع الاجراءات اللازمة قد اتخذت لتعزيز الحماية حول المواقع الحساسة مع استمرار اليقظة التامة لرصد اي تحركات مشبوهة في الافق قد تشكل خطرا على الامن القومي.
