نعت دائرة الافتاء العام في الاردن ببالغ الحزن والاسى الشهيد العريف جواد السلايطة من مرتبات مديرية الامن العام الذي ارتقى اثناء تادية واجبه المقدس في حماية البلاد والتصدي للمفسدين والمخربين. واكدت الدائرة ان تضحيات ابناء الاجهزة الامنية ستظل منارة للفداء والبطولة في سبيل الحفاظ على استقرار الوطن وسلامة اراضيه.
واضافت الدائرة في بيان رسمي ان اولئك المعتدين على حماة الديار يمثلون خوارج هذا العصر الذين استباحوا الدماء المعصومة التي حرمها الله ورسوله في نهج تكفيري بعيد كل البعد عن قيم الدين الحنيف. وشددت على ان اليد الغادرة التي امتدت للنيل من رجال الامن ستواجه بعزم ويقظة لا تلين من قبل القوات المسلحة واجهزة الدولة وكافة ابناء الشعب الاردني.
وبينت الدائرة ان الاعتداء على اي رجل امن يعتبر اعتداء مباشرا على كل مواطن اردني يعيش على هذه الارض الطاهرة. واوضحت ان محاولات الارهاب اليائسة لن تنال من وحدة الصف الوطني او تفت في عضد الاردنيين بل ستزيدهم تماسكا وتلاحما خلف قيادتهم الهاشمية في وجه كل من تسول له نفسه المساس بامن المملكة.
موقف وطني موحد ضد الارهاب
واكدت الدائرة ان الشعب الاردني بمختلف منابته واصوله يقف اليوم خندقا واحدا في الدفاع عن امن واستقرار المملكة. واشارت الى ان شهداء الواجب هم مفخرة للوطن واوسمة عز على صدر كل مواطن يدرك حجم التضحيات المبذولة لحماية الجبهة الداخلية من كيد الحاقدين.
واضافت ان هؤلاء المعتدين قد مرقوا من الدين مروق السهم من الرمية ولا رادع لهم من خلق او ضمير. وشددت على ان الدولة الاردنية ستظل حصنا منيعا تتحطم على اسواره كافة محاولات التكفير والارهاب بفضل وعي المواطنين ويقظة الاجهزة الامنية.
وكشفت دائرة الافتاء عن خالص تعازيها ومواساتها لجلالة الملك عبد الله الثاني ورفاق السلاح في مديرية الامن العام وذوي الشهيد البطل. واختتمت بيانها بالدعاء لله عز وجل ان يتغمد الشهيد بواسع رحمته وان يحفظ الاردن واحة امن وامان عصية على كل المتربصين.
