شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم حملة مداهمات واسعة طالت ارجاء محافظة نابلس واسفرت عن اعتقال 15 فلسطينيا في اطار عملية عسكرية موسعة تشهدها مدن الضفة الغربية. واقتحمت القوات الاسرائيلية احياء متفرقة من مدينة نابلس وداهمت عددا من المنازل وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها قبل ان تقتاد 9 مواطنين الى جهات مجهولة. واضافت مصادر ميدانية ان القوة العسكرية ذاتها توغلت في قرية بورين جنوب نابلس وشرعت في عمليات تفتيش دقيقة انتهت باعتقال 6 مواطنين اخرين وسط حالة من التوتر الشديد في المنطقة.
توسيع رقعة العمليات العسكرية في الضفة
وبينت التطورات الميدانية ان جيش الاحتلال بدأ عملية عسكرية واسعة النطاق في انحاء مختلفة من الضفة الغربية تستهدف عدة مدن وبلدات بشكل متزامن. واكدت التقارير ان العمليات لا تقتصر على نابلس بل تشمل الخليل وطوباس وقلقيلية وبلدة عقابا حيث يتم تنفيذ مداهمات مكثفة للمنازل ونصب حواجز عسكرية.
واوضح بيان عسكري اسرائيلي ان العملية تستهدف عشرات المناطق وتتركز في الخليل عبر تفتيش واسع للبنى التحتية بمشاركة اجهزة امنية واستخباراتية. واشار الى ان قوات الاحتلال فرضت قيودا مشددة على حركة السكان حيث لن يسمح لهم بالمغادرة الا عبر منافذ محددة وبعد الخضوع لعمليات تفتيش واستجواب امني ميداني.
انتشار عسكري واجراءات قسرية بحق السكان
وكشفت المتابعات الميدانية عن انتشار كثيف للاليات العسكرية في عدة مدن فلسطينية بالتزامن مع عمليات تفتيش دقيقة للمنازل. وشدد مراقبون على ان وتيرة الاقتحامات ارتفعت بشكل ملحوظ حيث استخدمت القوات القنابل المضيئة في سماء مدينة الخليل وبدأت عمليات اخلاء قسرية لبعض المنازل في منطقة الجلدة.
