أدانت الامانة العامة لهيئة كبار العلماء الممارسات العدوانية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين والمنشآت الحيوية في اليمن، مشددة على ان التجرؤ على استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة يمثل عملا ارهابيا مكتمل الاركان يتجاوز كافة الحدود الشرعية والانسانية.
وكشفت الهيئة في بيان لها ان هذه التصرفات تعكس انحرافا خطيرا في نهج هذه الجماعة التي تسعى لزعزعة الامن ونشر الفوضى، موضحة ان خطر هذه الميليشيات لا يقل سوءا عن التنظيمات المتطرفة الاخرى التي اتخذت من الافساد في الارض منهجا لها.
واكدت الامانة ان محاولات النيل من قاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي تعد جرما عظيما، مبينة ان يقظة قوات الدفاع الجوي السعودي كانت بالمرصاد لهذه المحاولات الخائبة التي رد الله كيدها في نحور اصحابها.
التوصيف الشرعي لجرائم الحوثيين
وبينت الهيئة ان هذه الافعال الاجرامية تندرج تحت طائلة المحاربة لله ورسوله والسعي في الارض فسادا، موضحة ان النصوص الشرعية واضحة في تحريم هذه الاعتداءات التي انتهكت حرمة الانفس والاموال والامن والاستقرار العام.
واوضحت ان الميليشيا لم تكتف بالعدوان على الاحياء، بل تعدت ذلك لمحاولة انتهاك قدسية الاماكن التي امر الله بتعظيمها، مشددة على ان هذه الجرائم تجمع بين صنوف الظلم والعدوان الذي يتوجب التصدي له بكل حزم.
وشددت الهيئة على ضرورة تكاتف المسلمين جميعا في وجه هذه الممارسات، مؤكدة ان الوقوف صفا واحدا ضد من يعتدي على المقدسات يعد واجبا شرعيا وامتثالا لامر الله بالتعاون على البر والتقوى ونبذ الاثم والعدوان.
