برعاية واهتمام القيادة المصرية اختُتمت الجولة الثانية من الحوار مع الفصائل الفلسطينية برئاسة الأخ جبريل الرجوب والأخ الدكتور محمد اشتية وسط أجواء إيجابية عكست الحرص على تطوير أرضية سياسية ونضالية وتنظيمية مشتركة تؤسس لحوار وطني شامل ينجز الوحدة الوطنية ويحمي المشروع الوطني الفلسطيني وفي مقدمته إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة استناداً إلى برنامج منظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها واتفاقياتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة.
وفي السياق ذاته التقى وفد حركة "فتح" بالأخ سمير المشهراوي حيث جرى تبادل مجموعة من الأفكار والمقترحات العملية لإنهاء الظروف الاستثنائية التي تمر بها الحركة بالاستناد إلى مبادرة الأخ الرئيس محمود عباس :أبو مازن" وقرار المجلس الثوري وفي إطار النظام الداخلي للحركة.
وساد اللقاء أجواء إيجابية أكد خلالها الجميع أن قوة حركة"فتح" تكمن في وحدتها وتماسك أبنائها وأن تجاوز الخلافات وتعزيز الشراكة الداخلية يشكلان ركيزة أساسية لاستعادة دور الحركة ومكانتها الوطنية.
وفي ختام اللقاءات ثمّن الوفد الدور المصري وجهود القيادة المصرية ورعايتها المتواصلة للحوار الفلسطيني مشيداً بمواقف مصر الثابتة وجهودها المتواصلة في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز فرص تحقيق الوحدة الوطنية.
منذر الحايك
عضو المجلس الثوري
المتحدث باسم حركة "فتح"
