شهدت منطقة وادي رم طفرة سياحية لافتة خلال الاشهر السبعة الماضية، حيث استقبلت المنطقة اكثر من 164 الف زائر من مختلف الجنسيات، مما يعكس تصاعدا كبيرا في اهتمام السياح بالوجهة الصحراوية الفريدة، ويؤكد هذا الرقم على نجاح الخطط الترويجية في جذب اعداد متزايدة من الزوار المحليين والاجانب على حد سواء.

واظهرت البيانات الاحصائية ان عدد الزوار الاجانب وصل الى نحو 92 الف زائر، في حين سجلت اعداد الزوار الاردنيين نحو 72 الف زائر، وهو ما يعكس تنوعا كبيرا في القاعدة السياحية التي تعتمد عليها المنطقة في تعزيز نشاطها الاقتصادي، حيث ساهمت هذه الارقام في رفع معدلات الاشغال في المنشات السياحية والمخيمات الموجودة في المحمية.

وبينت الارقام المسجلة ان نسبة الزيادة في اعداد السياح الاجانب بلغت 72.8 بالمئة، بينما قفزت اعداد الزوار المحليين بنسبة وصلت الى 95.4 بالمئة، وهي مؤشرات ايجابية تدل على نمو الطلب السياحي المحلي تجاه الوجهات الطبيعية والبيئية في البلاد.

تحليل حركة التدفق السياحي في وادي رم

وكشفت الاحصائيات الشهرية ان شهر ايار كان الاكثر نشاطا واقبالا من قبل الزوار، حيث استقبلت المنطقة اكثر من 31 الف زائر، تلاه شهر تموز في المرتبة الثانية، بينما جاء شهر كانون الثاني في المرتبة الثالثة من حيث حجم الحركة السياحية المسجلة خلال هذه الفترة.

واضافت التقارير ان هذا الارتفاع المتسارع بنسبة تجاوزت 82 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، يعزز من مكانة وادي رم كوجهة سياحية عالمية تنافس بقوة على خارطة السياحة الصحراوية، مما يتطلب استمرار تطوير الخدمات اللوجستية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للزوار.

واكد المعنيون ان هذه النتائج تعطي دافعا قويا لمواصلة الاستثمار في البنية التحتية السياحية بالمناطق المحيطة، لضمان استدامة هذا النمو وتوفير تجربة مميزة لكل من يزور هذه المنطقة التاريخية والطبيعية الخلابة.