شنت الاجهزة الامنية المختصة حملة مكثفة ومباغتة استهدفت اوكار مروجي السموم في المملكة، حيث اسفرت هذه العمليات النوعية عن تفكيك ثلاث شبكات اجرامية منظمة كانت تنشط في العاصمة عمان ومحافظة اربد. وتاتي هذه التحركات الميدانية في اطار استراتيجية امنية مشددة تهدف الى تجفيف منابع المخدرات وحماية المجتمع من مخاطر انتشار هذه الافات الخطيرة.
وكشفت التحقيقات الاولية عن نجاح فريق تحقيق متخصص في العاصمة في رصد نشاط شبكة اجرامية واسعة النطاق، وبعد عمليات مراقبة دقيقة ومستمرة تم تحديد هوية عشرة اشخاص متورطين في عمليات الترويج. واكدت المصادر ان القوات الامنية نفذت مداهمات متزامنة لمواقع المشتبه بهم، مما ادى الى القبض عليهم جميعا وضبط كميات كبيرة من الحشيش المخدر بحوزتهم.
واضافت التحريات ان عملية ثانية في العاصمة استهدفت شخصا خطيرا كان يتخذ من منزله مستودعا لتخزين كميات ضخمة من المواد المخدرة، حيث تمكنت قوة امنية من مداهمة الموقع والقبض عليه. واظهرت عمليات التفتيش الدقيق وجود كميات كبيرة من الحبوب المخدرة وقطع الحشيش، اضافة الى ضبط اسلحة نارية كانت بحوزته لاستخدامها في حماية نشاطه غير المشروع.
تفكيك شبكات الترويج في اربد
وبينت التقارير الامنية ان الجهود لم تقتصر على العاصمة، اذ نجح فريق تحقيق خاص في محافظة اربد في تتبع خيوط شبكة اجرامية اخرى تتالف من ثمانية اشخاص. واوضحت ان الفريق الامني عمل على جمع كافة المعلومات الاستخباراتية اللازمة قبل تحديد ساعة الصفر للمداهمة، وهو ما اسفر عن القاء القبض على جميع افراد الشبكة وضبط كميات من الحبوب المخدرة التي كانت معدة للترويج في المنطقة.
وشددت السلطات على ان هذه العمليات تاتي استكمالا لسلسلة من الضربات الاستباقية التي تستهدف ملاحقة مروجي المخدرات في مختلف محافظات المملكة. واكدت ان الاجهزة الامنية مستمرة في تكثيف رقابتها الميدانية لضمان القضاء على كافة اشكال النشاط الجرمي المرتبط بالمخدرات وتقديم المتورطين للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.
