شهدت مدينة الصنمين بريف درعا توترا امنيا كبيرا عقب عملية استهدفت دورية تابعة لقوى الامن الداخلي خلال مهمة ميدانية لضبط احد المطلوبين. واسفرت هذه المواجهات عن مقتل ثلاثة عناصر من القوات الامنية واصابة اخرين بجروح متفاوتة وسط حالة من الاستنفار في المنطقة.

وذكرت مصادر محلية ان اشتباكات عنيفة اندلعت فور محاولة الدورية الوصول الى الهدف المطلوب حيث تعرضت لعملية غدر من قبل مجموعة مسلحة كانت تتحصن في الموقع. وبينت التقارير ان الهجوم المباغت ادى الى خسائر بشرية في صفوف القوى الامنية التي كانت تنفذ مهامها الرسمية في المدينة.

واوضحت الجهات المعنية ان القوات الامنية دفعت بتعزيزات اضافية الى الصنمين لفرض السيطرة وملاحقة المسلحين الذين فروا عقب الاشتباك. واكدت السلطات الامنية ان العمليات الميدانية مستمرة لتطويق المنطقة وضمان عدم هروب المتورطين في هذا الاعتداء المسلح.

اجراءات امنية مشددة في الصنمين

وفرضت القيادة الامنية في محافظة درعا حظرا مؤقتا للتجوال في مدينة الصنمين لضمان سلامة المدنيين وتسهيل حركة الوحدات العسكرية والامنية في ملاحقة الفارين. واشارت السلطات الى ان هذا الاجراء سيستمر حتى استقرار الوضع الامني بشكل كامل وعودة الحياة الى طبيعتها.

وشددت القوى الامنية على عزمها ملاحقة كافة المتورطين في الهجوم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم وفق القوانين المرعية. واضافت ان التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات العملية وتحديد هويات كافة افراد المجموعة المسلحة المتورطة في استهداف الدورية.