تصاعدت وتيرة الرفض الاوروبي للسياسات الاستيطانية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث اعلنت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين ان المضي قدما في مشروع A1 الاستيطاني يعد خطوة غير مقبولة وتتنافى مع الجهود الدولية الرامية لارساء السلام. واكدت المسؤولة الاوروبية ان الدور المحوري للاتحاد الاوروبي يتمثل في الحفاظ على فرص قيام حل الدولتين وضمان عدم تلاشي فرص السلام في المنطقة. واوضحت ان هذه المشاريع تشكل تهديدا مباشرا للتركيبة الجغرافية التي تضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.
تحركات اوروبية لفرض المساءلة والحد من العنف
وبينت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس ان هناك تصاعدا مقلقا في ممارسات السلب والسطو التي يشنها المستوطنون في الضفة الغربية. واضافت ان الاتحاد الاوروبي يدرس حاليا حزم عقوبات اضافية تستهدف المتطرفين بعد ان بلغ العنف مستويات غير مسبوقة. وشددت على ان المساءلة القانونية تظل الشرط الاساسي والوحيد لكبح جماح الممارسات العنيفة التي تقوض الاستقرار الامني في الضفة الغربية.
تحذيرات من تدهور الوضع الانساني في غزة
وكشفت كالاس عن مخاوف عميقة تجاه الوضع الانساني المتدهور في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء. واشارت الى ان مناطق نزوح السكان المكتظة تواجه مخاطر بيئية وصحية جسيمة مثل الفيضانات وانتشار الامراض المعدية. واكدت في ختام تصريحاتها ان وقف اطلاق النار لا يزال حبرا على ورق في ظل استمرار سقوط الضحايا والاصابات بشكل يومي مما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا.
