وجه مجموعة من اطفال قطاع غزة نداء مؤثرا الى الصحفي الامريكي تاكر كارلسون مطالبين اياه بالاستمرار في نقل معاناتهم الى الراي العام العالمي. واكد الاطفال انهم يرون في كارلسون صوتا شجاعا قادرا على ايصال الحقيقة التي يعيشونها يوميا في ظل الحرب والدمار المستمر الذي يطال كل تفاصيل حياتهم.
وبينت الطفلة ليان القوقا التي شاركت في المبادرة ان هذه الخطوة جاءت بعد رسم جدارية فنية تحمل صورة كارلسون وسط انقاض المنازل المدمرة. واوضحت ان العمل الفني لم يكن مجرد رسم عادي بل كان رسالة امتنان لمواقفه التي انتقد فيها نفوذ جماعات الضغط ودافع فيها عن حقوق الفلسطينيين امام العالم.
وكشفت ليان ان اختيارهم لشخصية كارلسون جاء تقديرا لجرأته في طرح القضايا التي يتجاهلها الكثيرون. واضافت ان الاطفال يطمحون من خلال هذا الفن ان تخترق اصواتهم حدود الحصار المفروض وان تصل معاناتهم الى كل انسان حر يرفض الظلم والحروب.
رسالة اطفال غزة تتجاوز حدود الحصار
واشار الاطفال في حديثهم الى انهم يتابعون باهتمام المواقف السياسية التي يتخذها كارلسون تجاه ما يجري في غزة. وشددوا على ان صوته يمثل نافذة امل لهم في وقت يشعرون فيه بان العالم يتجاهل حجم المأساة التي يعيشونها بسبب الهجمات المستمرة والظروف الانسانية القاسية.
واكد هؤلاء الصغار انهم سيواصلون استخدام الفن كاداة للمقاومة السلمية وايصال الرسائل للعالم. واوضحت الطفلة ليان ان هذه ليست المرة الاولى التي تستخدم فيها الرسم لايصال صوت اطفال غزة اذ سبق لها تجسيد العديد من المواقف عبر لوحاتها التي تعكس واقع الحياة تحت القصف.
واضاف المشاركون في الرسالة انهم يدعون الجميع لمشاركة قصتهم والاشارة الى حسابات كارلسون لضمان وصول نداء البراءة اليه. واختتم الاطفال حديثهم بانهم ياملون ان تتحول هذه المبادرات الفنية الى قوة ضاغطة تساهم في وقف الحرب واعادة الحياة الى مدينتهم المحطمة.
