طالب زعيم المعارضة الاسرائيلية يائير لابيد بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لانهاء ما وصفه بالارهاب اليهودي المتصاعد في انحاء الضفة الغربية المحتلة. واكد لابيد ان التراخي الحكومي في التعامل مع هذه الاعتداءات يمثل وصمة اخلاقية تلاحق اسرائيل على كافة الاصعدة الدولية والمحلية.
واضاف لابيد في تعليق له ان الاحداث الاخيرة التي شهدتها قرى نابلس تعكس حالة من الفوضى العارمة التي باتت تسيطر على المشهد الميداني. واوضح ان استمرار هذه الممارسات دون رادع حقيقي يلحق ضررا فادحا بمكانة الدولة ويزيد من تعقيد الاوضاع الامنية في المنطقة.
وشدد على ان الحكومة الحالية تتحمل مسؤولية مباشرة عن هذا الفشل الذريع في فرض القانون ومنع العنف الممنهج. وبين ان الصمت الرسمي تجاه انتهاكات المستوطنين يعد بمثابة ضوء اخضر لاستمرار الاعتداءات التي تطال المدنيين وممتلكاتهم.
تصاعد وتيرة الانتهاكات الميدانية في الضفة
وكشفت تقارير ميدانية ان الهجمات الاخيرة التي نفذها مستوطنون في بلدتي قصرة وجالود خلفت عددا من الاصابات بين الفلسطينيين وطواقم صحفية. واظهرت المتابعات ان الجيش الاسرائيلي تعامل بانحياز واضح حيث استهدف المواطنين بالغاز المسيل للدموع بينما غض الطرف عن المعتدين.
واشار مراقبون الى ان هذه الهجمات ليست فردية بل تندرج ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي توثقها هيئات حقوقية بشكل دوري. واكدت الاحصائيات ان وتيرة اعتداءات المستوطنين سجلت ارقاما قياسية خلال الفترة الاخيرة مما يضع المنطقة على صفيح ساخن.
واختتمت التصريحات الرسمية الاسرائيلية بوصف ما حدث بانه تجاوز للخطوط الحمراء وعمل اجرامي يتطلب معالجة فورية. وبينت المؤسسات الفلسطينية ان هذه الاعتداءات تهدف الى التضييق على السكان وتهجيرهم من اراضيهم ضمن مخططات استيطانية مستمرة.
