فتحت مؤسسة التدريب المهني ابوابها اليوم لاستقبال طلبات التسجيل للراغبين في الالتحاق بالدور التدريبي الاول وذلك عبر منصتها الالكترونية الرسمية في خطوة تهدف لتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل. ويشمل هذا التقديم 34 معهدا ومركزا للتميز موزعة في كافة انحاء المملكة حيث تسعى المؤسسة من خلال هذه المبادرة الى توسيع رقعة التعليم التقني وتوفير برامج احترافية تواكب التطورات المتسارعة في القطاعات الاقتصادية. وتغطي هذه البرامج اكثر من 140 تخصصا متنوعا تشمل مجالات حيوية مثل تقنية المعلومات والرعاية الصحية والمهن الزراعية والسياحة والفندقة والصناعات الدوائية والغذائية اضافة الى المهن الهندسية والكهربائية والحرف اليدوية.
واوضح مدير عام مؤسسة التدريب المهني رافت الصوافين ان المؤسسة تعمل بشكل دؤوب على تحديث برامجها التعليمية حيث تم استحداث وتطوير نحو 30 برنامجا تدريبيا جديدا استجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة. واضاف ان هذه الجهود تاتي في اطار حرص المؤسسة على مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات القطاع الخاص مما يسهم في رفع كفاءة المتدربين وجاهزيتهم المهنية قبل دخولهم الميدان العملي. وبين ان التطوير لا يقتصر فقط على المناهج بل يمتد ليشمل البيئة التدريبية داخل المعاهد من خلال تجهيز المشاغل والقاعات باحدث الوسائل التي تضمن للطالب تطبيق المعارف النظرية بشكل عملي ومباشر.
مزايا وتسهيلات للطلبة في دورات التدريب المهني
واكدت المؤسسة ان الاقبال على برامجها في تزايد مستمر حيث تستقطب مختلف الفئات من حملة الشهادات الثانوية والدبلوم والبكالوريوس الباحثين عن فرص حقيقية لاكتساب مهارات نوعية. واشارت الى ان المتدربين سيحصلون على حزمة من المزايا التشجيعية تشمل بدل مواصلات شهريا وشهادة تدريب معتمدة بالاضافة الى توفير فرص تدريب ميداني في مواقع عمل حقيقية مع امكانية الحصول على وظائف لدى الشركات الشريكة. وشددت على توفر مرشدين مهنيين في المعاهد لمساعدة الطلبة على اختيار التخصص الانسب لقدراتهم وميولهم الشخصية.
وتابعت المؤسسة توضيحها بان التسجيل سيظل متاحا الكترونيا حتى يوم الخميس الاول من تشرين الاول المقبل في حين من المقرر ان يبدأ العام التدريبي الجديد في الرابع من الشهر ذاته. ودعت الراغبين في الاستفسار او الحصول على دعم فني للتسجيل الى التواصل عبر قناة واتساب المخصصة على الرقم 0798137070. واختتمت المؤسسة دعوتها للشباب بضرورة اغتنام هذه الفرصة لتطوير قدراتهم المهنية واختيار المسار الذي يضمن لهم مستقبلا وظيفيا مستقرا وناجحا في ظل التحديات التي يفرضها سوق العمل اليوم.
