كشفت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم عن تنفيذ عمليات بحرية واسعة النطاق اسفرت عن تغيير مسار 35 سفينة تجارية ومنع اثنتين اخريين من الوصول الى وجهتهما منذ بدء تشديد الحصار على الموانئ الايرانية. واوضحت البيانات الميدانية ان هذه التحركات تاتي في اطار استراتيجية الضغط القصوى التي تتبناها واشنطن لتقويض قدرات طهران البحرية.

واضافت القيادة الامريكية ان طائراتها تواصل طلعاتها الجوية المكثفة فوق مياه بحر العرب لمراقبة ورصد اي تحركات مشبوهة قد تخرق الحظر المفروض. وشددت على ان العمليات العسكرية مستمرة دون توقف لضمان تنفيذ المهام الموكلة للقوات البحرية والجوية في المنطقة.

وبينت المصادر ان هذا التصعيد ياتي في ظل توترات اقليمية متسارعة دفعت الادارة الامريكية لتعليق ضربات عسكرية كانت مخططة مسبقا ضد اهداف ايرانية. واكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان هذا القرار جاء استجابة لطلبات دبلوماسية اقليمية بهدف الوصول الى صفقة سريعة وشاملة.

تطورات المشهد العسكري في المنطقة

واشار ترامب الى ان الولايات المتحدة تحتفظ بكامل جاهزيتها العسكرية للرد في حال فشل المساعي الدبلوماسية. واوضح ان حجم القوة العسكرية التي تم حشدها في المنطقة يعد غير مسبوق في التاريخ الحديث مما يعكس جدية واشنطن في التعامل مع الملف الايراني.

وذكرت التقارير ان واشنطن تضع اللمسات الاخيرة على خطوط عريضة لصفقة محتملة قد تنهي حالة الاستنفار الحالية. واكدت ان الكرة الان في ملعب طهران التي تواجه ضغوطا اقتصادية وعسكرية متزايدة نتيجة الحصار البحري المفروض على موانئها.