سجلت صادرات غرفة صناعة اربد اداء مستقرا خلال شهر تموز الماضي حيث بلغت قيمتها الاجمالية نحو 124.7 مليون دولار مقارنة بـ 124.6 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام السابق محققة نسبة نمو طفيفة بلغت 0.02 بالمئة. واظهرت البيانات الصادرة عن الغرفة ان حركة التصدير حافظت على توازنها رغم التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة مما يعكس قدرة المصانع الاردنية على التكيف مع متطلبات الاسواق الدولية. وكشفت الارقام ان عدد شهادات المنشأ التي تم اصدارها خلال الشهر الماضي وصلت الى 1576 شهادة وهو ما يبرز حجم النشاط الصناعي المستمر في اقليم الشمال.

قطاع المحيكات يتصدر المشهد التصديري في اربد

واحتل قطاع المحيكات والجلديات المرتبة الاولى كأكثر القطاعات تصديرا بقيمة وصلت الى 113.5 مليون دولار متبوعا بقطاع الصناعات التموينية والغذائية والزراعية الذي سجل صادرات بقيمة 5.4 مليون دولار. واوضح التقرير ان الصناعات العلاجية واللوازم الطبية جاءت في المركز الثالث بصادرات بلغت 3.1 مليون دولار بينما توزعت باقي الارقام على قطاعات الكيماويات ومستحضرات التجميل والصناعات الهندسية والبلاستيكية والانشائية. وبينت الاحصائيات ان مدينة الحسن الصناعية كانت المحرك الرئيسي لهذه العمليات باستحواذها على النسبة الاكبر من الصادرات بقيمة 120.9 مليون دولار تليها منطقة سايبر ستي والمكتب الرئيسي للغرفة.

توسع الصادرات الاردنية في الاسواق العالمية

وتصدرت الولايات المتحدة الاميركية قائمة الوجهات التصديرية لصناعات اربد بقيمة 84.7 مليون دولار تلتها الاسواق الاوروبية بقيادة المانيا وهولندا وايطاليا التي استقبلت كميات متفاوتة من المنتجات الاردنية. وقال رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان ان هذه النتائج تؤكد متانة القطاع الصناعي في اقليم الشمال وقدرته على الحفاظ على حضوره القوي رغم تقلبات التجارة الدولية. واضاف ان الشركات الصناعية تواصل جهودها لرفع تنافسية منتجاتها وتطوير عملياتها الانتاجية للتوسع في اسواق جديدة وضمان استدامة النمو. وشدد ابو حسان على اهمية استغلال الفرص في قطاع الصناعات الغذائية والاسواق الاوروبية لتعزيز الصادرات الوطنية مؤكدا ان البيئة الاستثمارية التي توفرها المملكة تلعب دورا حيويا في دعم المصدرين وتسهيل نفاذ منتجاتهم الى الخارج.