أصدرت الحركة الإبرراهيمية في قطاع غزة بيانا قالت فيه إن منسقها يواصل مشاوراته في القطاع.

وتاليا البيان: 

الحركة الإبراهيمية – قطاع غزة

المكتب الإعلامي

الجمعة، 31 يوليو / تموز 2026

إلى أهلنا الكرام في قطاع غزة،

انطلاقًا من مسؤوليتنا الإنسانية والتزامنا بالعمل من أجل مستقبل أفضل لجميع سكان قطاع غزة، تؤكد الحركة الإبراهيمية – قطاع غزة أنها تواصل عملها بصورة مستقلة ومنفصلة، واضعةً الإنسان وكرامته وحقه في الحياة الكريمة في مقدمة أولوياتها.

وخلال الفترة الماضية أجرت الحركة سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين، بهدف دراسة مبادرات مدنية وإنسانية يمكن أن تسهم في دعم الاستقرار، وتحسين الواقع الإنساني، وتسريع جهود إعادة الإعمار، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية إلى القطاع.

وتؤكد الحركة أن المرحلة التي يُشار إليها داخليًا باسم “اليوم الثاني” لم تبدأ حتى الآن، وأن جميع المبادرات والأفكار المتعلقة بهذه المرحلة لا تزال قيد الدراسة والتشاور، ولم يُتخذ بشأنها أي قرار نهائي أو تبدأ أي إجراءات تنفيذية.

وفي هذا الإطار، يواصل منسق الحركة الإبراهيمية في قطاع غزة، Mohammed Altooll، مشاوراته مع منسق الحركة الإبراهيمية العالمية، Tom Wegner، لبحث آفاق التعاون في المبادرات الإنسانية والمدنية، وبحث إمكانية القيام بزيارة إلى قطاع غزة فور استكمال الترتيبات اللازمة.

كما تدرس الحركة إنشاء مكتب رسمي للحركة الإبراهيمية داخل قطاع غزة، ويُقترح أن يكون مقره بالقرب من معبر إيرز إذا سمحت الظروف بذلك، ليكون مركزًا لتنسيق المبادرات الإنسانية والمدنية، والتواصل مع الشركاء المحليين والدوليين، ومتابعة برامج الإغاثة، ودعم مشاريع إعادة الإعمار والتنمية التي تخدم سكان القطاع.

وتعمل الحركة أيضًا على بحث سبل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر معبر إيرز ومعبر كرم أبو سالم، بما يضمن وصولها إلى المدنيين بصورة منظمة وشفافة، مع التركيز على الاحتياجات الإنسانية العاجلة ودعم المؤسسات المدنية والخدمات الأساسية.

وتؤكد الحركة أن أي خطوات أو قرارات رسمية مستقبلية سيتم الإعلان عنها عبر قنواتها الرسمية بعد استكمال المشاورات اللازمة، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات ذات الصلة.

وتدعو الحركة جميع المهتمين إلى متابعة بياناتها الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، وعدم الاعتماد على الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة.