كشفت وزارة الخارجية الاميركية عن رصد مكافأة مالية تصل قيمتها الى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات دقيقة تساهم في تفكيك وتعطيل الاليات المالية التي تغذي شبكة انتاج الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري الايراني. وتستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية بشكل مباشر شركة كيميا بارت سيوان المعروفة اختصارا بـ كيباس والتي تعد الذراع التصنيعي الرئيسي لفيلق القدس في مجال الدرونز.

واوضحت الوزارة ان هذه الشركة الايرانية لا تكتفي بالتصنيع المحلي بل تقوم باجراء اختبارات طيران متطورة وتقديم دعم فني تقني للمسيرات التي يتم نقلها لاحقا الى العراق. وبينت المعلومات ان الشركة تعمل على شراء مكونات دقيقة وحساسة من اسواق خارجية للالتفاف على العقوبات الدولية وتطوير قدرات اسطولها الجوي المسير.

واكدت التقارير ان هذه التحركات تاتي في اطار جهود اميركية موسعة لقطع شرايين التمويل عن الجماعات المسلحة في المنطقة. وشددت على ان مبيعات السلاح الايراني وعلى راسها الطائرات بدون طيار التي تصل الى روسيا تغذي بشكل مباشر خزانة الحرس الثوري وتدعم انشطة وكلائه.

قائمة المطلوبين في شبكة المسيرات الايرانية

واضافت الوزارة ان المكافاة تشمل ايضا معلومات عن ستة مسؤولين بارزين في الشركة المذكورة سبق ان ادرجتهم الخزانة الاميركية على قوائم العقوبات منذ ابريل الماضي. واشارت الى ان هؤلاء الافراد وهم حسن ارامبونجاد وابو الفضل رمضان زاده مشكاني ومهدي غفاري نقنه ورضا نهار داني وعباس سرتاجي وهادي جمشيدي زواركي يلعبون ادوارا محورية في ادارة عمليات التوريد والتصنيع لصالح فيلق القدس.

وتابعت ان اموال هذه المبيعات العسكرية لا تقتصر على تمويل الحرس الثوري بل تمتد لتشمل دعم حركات مثل حماس وحزب الله وفصائل مسلحة اخرى تنشط داخل الاراضي العراقية. واظهرت الخارجية الاميركية تصميما على ملاحقة هذه الشبكات لتقويض نفوذها العسكري المتنامي في الشرق الاوسط.