الاعلام الاردني اراه قوي جدا ، والإعلامين الأردنيين من الأفضل عربيا ، وكلي ثقة بذلك ، ولكن
اتابع من بعيد بعض التصريحات التي لا تعود ولا يتأكد البعض من توثيقها، ربما ثقة بالمصادر اليت قد تخدع أحيانا ، وهنا اتوقف عند تعليقات تابعتها حول الكابتن مصطفي الخلفي،
فخلال هذا الأسبوع سوف يغادرنا الخلفي مساعد الكابتن جمال سلامي الأردن عائدا إلى بلده الجميل المغرب بالسلامة ،
ولن يستمر مع الاتحاد الأردني لكرة القدم،
ولأن الأيام الماضية شهدت الكثير من الروايات غير الدقيقة، قمت بالبحث والتقصي بكل الزوايا ، وكان لا بد من توضيح الحقائق .
فاكتشفت ان العلاقة بين جمال سلامي ومصطفى الخلفي ليست وليدة اليوم، بل تمتد لعقود ، إذ لعبا معا في أولمبيك البيضاوي ، ثم الرجاء الرياضي ، وحققا العديد من البطولات ، كما ارتديا قميص المنتخب المغربي معا .
وربما يعلم البعض أن الكابتن مصطفي الخلفي كان يعيش في هولندا لحوالي 13 عاما ، للحصول على شهادات تدريبية قبل أن يعيده جمال سلامي للعمل معه في جهاز الفتح الرباطي عام 2013.
وبعد انتهاء تلك التجربة، شق كل منهما طريقه، فخاض الخلفي تجارب ناجحة كمدرب ومدير رياضي مع الفتح الرباطي، والمغرب الفاسي، والمنتخب المغربي تحت 23 عاما، والمنتخب المحلي، والجيش الملكي، والوداد الرياضي.
المهم انهما اجتمعا مجددا مع المنتخب الأردني في المرحلة التاريخية التي شهدت الوصول إلى نهائي كأس آسيا مع الكابتن عموتة ، ثم نهائي كاس العرب والتأهل إلى كأس العالم مع الكابتن سلامي .
وبعد انتقال الحسين عموتة إلى الإمارات، فضّل مصطفى الخلفي البقاء مع المنتخب بطلب شخصي من جمال سلامي، تقديرا للعلاقة والثقة التي تجمعهما،
ومن المهم توضيح أن عقد جمال سلامي مع الاتحاد الأردني يشمل الجهاز الفني كاملا، وعند انتهاء عقده تنتهي تلقائيا عقود جميع أفراد الجهاز ، ومن بينهم الكابتن مصطفى الخلفي ، دون أن يعني ذلك وجود أي خلاف أو أزمة.
أما الحديث أن الخلفي هو من يختار المدربين للاتحاد الأردني ، أو أنه من رشح جمال سلامي ، ثم الحسين عموتة، ثم بادو الزاكي، فهذا الكلام جانبه الصواب .
والحقيقة أن جمال سلامي كام قد أكد في مؤتمره الصحفي الأول عندما وصل عمان أن الاتفاق معه تم قبل قدوم الحسين عموتة ، وأنه هو من رشح عموتة للأردن وليس العكس.
برأيي كانت تجربة الطاقم المغربي مع المنتخب الأردني من أنجح المراحل في تاريخ الكرة الأردنية وسادتها الاحترافية والاحترام المتبادل ، لذلك لا يليق أن تنتهي بالإشاعات والتجريح .
فالاختلاف في الرأي حق، أما الإساءة إلى الأشخاص والطعن في سمعتهم دون دليل فليس من المهنية ولا من أخلاق الأردنيين. قبل أن نكتب أو ننشر، علينا التأكد من صحة المعلومات، لأن الكلمة قد تهدم تاريخا بناه أشخاص بسنوات من العمل والإخلاص .
وكل الأمنيات للكابتن مصطفى الخلفي والكابتن جمال سلامي وبالتوفيق في مرحلتهما المقبلة،
وأن يغادر الكابتن مصطفي الأردن حاملا ً معه أجمل الذكريات عن بلد احتضنه وقدّره، كما سيبقى محل احترام وتقدير من كل من عرف إخلاصه وعمله . كما أؤكد احرامي لزملائي الإعلامي في الأردن اللذين اكن لهم كل تقدير واحترام .
لطفي الزعبي
الاعلامي لطفي الزعبي يكتب .. (تصحيحا للمغالطات) احكيلكم السر رقم (1) ..!!
