تخوض السيدة نوال صيام رحلة كفاح يومية وسط ظروف النزوح القاسية في قطاع غزة، حيث قررت تحويل ركن ضيق في مركز الايواء الى مطبخ صغير لانتاج الحلويات البسيطة، وذلك في محاولة منها لتوفير متطلبات اسرتها اليومية وتأمين لقمة العيش في ظل انعدام سبل الدخل.
واوضحت نوال ان فكرة المشروع جاءت نتيجة الحاجة الملحة للعمل بعد فقدان كل شيء، مبينة ان صناعة الحلوى اصبحت وسيلتها الوحيدة للصمود وتجاوز ضغوط الحياة اليومية في مراكز اللجوء التي تفتقر لابسط مقومات الراحة.
وكشفت عن اصرارها على مواصلة هذا العمل رغم شح الامكانيات ونقص المواد الاولية، مؤكدة ان الهدف من وراء هذه المبادرة الفردية هو ادخال الفرحة على قلوب اطفالها والحفاظ على كرامة عائلتها في مرحلة هي الاصعب على الاطلاق.
ارادة الحياة وسط ركام الازمات
وبينت ان الاقبال على ما تصنعه يعد حافزا لها للاستمرار، مشددة على ان غزة ستظل ولادة للقصص الملهمة التي تعكس قدرة الانسان على التكيف مع اقسى الظروف، واضافت ان العمل اليدوي يمنحها طاقة ايجابية لمواجهة الواقع المرير الذي يفرضه النزوح.
