اتخذت الدوحة خطوة دبلوماسية حازمة اليوم باستدعاء نائب السفير الايراني وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة، وذلك على خلفية تعرض الناقلة القطرية الركيات لعملية استهداف مباشرة اثناء ابحارها بالقرب من مضيق هرمز الحيوي. وجاء هذا التحرك في اطار حرص قطر على حماية مصالحها وضمان سلامة الملاحة البحرية التي تعد شريانا رئيسيا للاقتصاد العالمي.
واكدت وزارة الخارجية القطرية من خلال مدير ادارة المراسم ابراهيم بن يوسف فخرو رفضها التام لهذا الاعتداء الذي وصفته بانه خرق واضح للقوانين الدولية، مبينا ان مثل هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا لامن امدادات الطاقة واستقرار المنطقة بشكل عام. واوضحت المذكرة ان الدوحة تحمل الجانب الايراني مسؤولية ما حدث وتطالب بتقديم توضيحات عاجلة حول ملابسات هذا الهجوم المفاجئ.
واضافت الدوحة في رسالتها الدبلوماسية ضرورة الوقف الفوري لاي ممارسات قد تؤدي الى زعزعة امن الملاحة الدولية، مشددة على اهمية التزام كافة الاطراف بالقواعد القانونية التي تحمي السفن العابرة في الممرات المائية. وكشفت قطر عن احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة التدابير والاجراءات التي تراها مناسبة وفقا للقانون الدولي لحماية مقدراتها ومصالحها الوطنية.
موقف قطري حازم لحماية الملاحة الدولية
وبينت المذكرة ان قطر تنتظر خطوات عملية من الجانب الايراني لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تثير القلق في الاوساط الدولية، موضحة ان امن الملاحة في مضيق هرمز يمثل اولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها. واكدت الخارجية القطرية ان استمرار هذه التوترات يلقي بظلال سلبية على الامن الاقليمي ويستوجب تحركا مسؤولا من جميع دول المنطقة لضمان عدم تعرض الناقلات التجارية لاي مخاطر.
