اسدل الستار رسميا على رحلة المدرب جمال السلامي مع المنتخب الاردني لكرة القدم بعد مسيرة حافلة توجت بانجازات كروية بارزة وضعت النشامى على خارطة الكرة العالمية. وجاء هذا الاعلان عقب لقاء جمع بين الامير علي بن الحسين والمدرب السلامي جرى خلاله استعراض المحطات الابرز التي مر بها الفريق تحت قيادته الفنية.
واكد الامير علي خلال اللقاء امتنانه العميق لكل ما قدمه السلامي من جهد وتفان طوال فترة عمله مع المنتخب الوطني. واوضح سموه ان هذه الفترة شهدت تحولات كبيرة ومهمة ساهمت في وصول المنتخب الى نهائيات كاس العالم في سابقة تاريخية اسعدت الجماهير الاردنية كافة.
وبين الامير علي ان السلامي نجح في ترك بصمة واضحة واحترافية عالية انعكست على اداء اللاعبين داخل المستطيل الاخضر. وشدد على ان مسيرة السلامي مع النشامى ستظل محفورة في ذاكرة الرياضة الاردنية باعتبارها تجربة استثنائية بكل المقاييس الفنية والادارية.
مستقبل العلاقة بين السلامي والكرة الاردنية
واضاف سموه ان السلامي يبقى فردا عزيزا على قلوب الاردنيين نظرا لما اظهره من اخلاق وروح قيادية طيلة فترة وجوده في عمان. واكد ان باب المشورة والتعاون سيظل مفتوحا امام المدرب كونه يمتلك خبرة كبيرة يمكن الاستفادة منها في تطوير المنظومة الكروية مستقبلا.
وكشف الامير علي عن تمنياته الخالصة للمدرب السلامي بالتوفيق والنجاح في خطواته المهنية القادمة في عالم التدريب. واشار الى ان رحيل السلامي ياتي في اطار ترتيبات جديدة تهدف الى الحفاظ على مكتسبات المنتخب الوطني وتطوير مستواه للمرحلة المقبلة.
وختم الامير حديثه بالاشادة بالروح العالية التي تحلى بها السلامي طوال مشواره مع النشامى. واظهر حرص الجميع على بقاء العلاقة الطيبة التي تجمع بين الاتحاد الاردني لكرة القدم والكوادر الفنية التي ساهمت في رفعة الكرة المحلية.
