كشفت ادارة الاتحاد الاردني لكرة القدم عن تفاصيل الرحلة المونديالية الاخيرة حيث كان الطموح يتجه نحو بلوغ دور الاثنين والثلاثين في كأس العالم وهو الهدف الذي وضعته المنظومة الرياضية قبل انطلاق المنافسات في الولايات المتحدة. واكدت التقارير ان التطلعات كانت كبيرة لتحقيق انجاز تاريخي يضاف لسجل المنتخب الوطني في اول مشاركة له على هذا المستوى العالمي الرفيع.
واضاف مروان جمعة نائب رئيس الاتحاد ان الجالية الاردنية في الخارج لعبت دورا محوريا في دعم اللاعبين مشيرا الى وجود اعداد ضخمة من المقيمين في الولايات المتحدة وتحديدا في كاليفورنيا كانوا على اهبة الاستعداد لتقديم كافة اشكال المساندة للمنتخب. وبين ان هذا الحضور الجماهيري الكبير جعل من مباريات النشامى تبدو وكأنها تقام على ارض اردنية وسط تفاعل جماهيري فاق كل التوقعات.
وشدد على ان المنتخب الوطني نجح في كسر حاجز الرهبة منذ اللحظات الاولى للمواجهات امام كبار المنتخبات العالمية مؤكدا ان اللاعبين قدموا اداء مشرفا امام انظار ملايين المتابعين حول العالم. واوضح ان التواجد في هذا المحفل العالمي اسهم بشكل مباشر في رفع اسم الاردن عاليا على الخارطة الرياضية الدولية وجذب اهتمام شعوب مختلفة للتعرف على ثقافة المملكة.
انعكاسات المشاركة الاردنية في كأس العالم
وبين ان الجماهير الاردنية قدمت صورة حضارية مبهرة من خلال سلوكياتها في الملاعب التي نالت اعجاب المتابعين وتصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي. واكد ان هذه المبادرات الفردية والجماعية في تنظيف المدرجات وغرف تبديل الملابس تركت انطباعا ايجابيا يعكس رقي المجتمع الاردني.
واشار الى ان التفاعل الرقمي كان عاملا اساسيا في ابراز هذه المشاركة التاريخية التي لم تقتصر على الجانب الرياضي فقط بل امتدت لتشمل الجانب الثقافي والاجتماعي. واختتم بالتأكيد على ان التجربة كانت غنية بالدروس التي ستسهم في تطوير كرة القدم الاردنية مستقبلا والاستفادة من هذه الخبرات التراكمية في الاستحقاقات القادمة.
