كشف وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عن رؤية موحدة ومشتركة خلال اجتماعهم الاخير في المنامة تهدف الى فرض ضغوط متزايدة على طهران لضمان استقرار المنطقة. واكد الوزراء ان تحقيق الامن الاقليمي المستدام يتطلب بشكل عاجل معالجة كافة التهديدات الصادرة عن الجانب الايراني بما فيها ترسانة الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي تهدد الملاحة والامن في دول الجوار. وبين المجتمعون ان دعم الجماعات المسلحة والوكلاء في المنطقة يشكل عائقا رئيسيا امام اي مساعي للسلام الدائم.
شروط اقتصادية صارمة لمستقبل العلاقات مع طهران
واضاف البيان المشترك الصادر عقب المباحثات مع الجانب الامريكي ان اي مشاريع تجارية او استثمارية مع ايران في المستقبل ستكون خاضعة لمعايير وشروط دقيقة. واوضح المسؤولون ان هذه الاتفاقيات الاقتصادية تظل قابلة للالغاء في حال عدم التزام طهران بمذكرات التفاهم الدولية والاتفاقات النهائية المبرمة. وشدد المجتمعون على ضرورة وقف السلوك المزعزع للاستقرار لتهيئة الظروف المناسبة لاي تعاون اقتصادي مستقبلي يخدم مصالح المنطقة.
التنسيق الخليجي الامريكي لمواجهة التحديات الاقليمية
وتابع الوزراء تأكيدهم على ان المسار الدبلوماسي مرتبط بشكل وثيق بمدى استجابة ايران للمطالب الدولية المشروعة بوقف نشاطاتها العسكرية. واظهرت المشاورات تطابقا في الرؤى بين دول الخليج والولايات المتحدة حول ضرورة وجود اليات رقابة صارمة تضمن عدم انحراف ايران عن الالتزامات الدولية. واكدت الاطراف ان امن المنطقة يظل اولوية قصوى لا تقبل المساومة او التهاون في ظل التطورات المتسارعة.
